الإثنين 15 يونيو 2026 07:13 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

قبل صافرة البداية.. 10 أطعمة بلجيكية تكشف جانبًا لا يعرفه كثيرون

الإثنين 15 يونيو 2026 05:02 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
أطعمة بلجيكية
أطعمة بلجيكية

مع كل نسخة من كأس العالم، لا تقتصر المتعة على متابعة المباريات والنتائج فقط، بل تمتد إلى اكتشاف تفاصيل جديدة عن ثقافات الشعوب المشاركة في الحدث الكروي الأكبر. ومع ترقب الجماهير لمواجهة المنتخب المصري أمام نظيره البلجيكي، تبرز فرصة مختلفة للتعرف على جانب آخر من حياة البلجيكيين، وتحديدًا الأطعمة التي تملأ شوارعهم وأسواقهم وترافق يومياتهم.

نكهات تبدأ من أكشاك الشوارع

عندما يتعلق الأمر بأكل الشارع في بلجيكا، تتصدر البطاطس المقلية المشهد دون منازع. ورغم انتشارها في مختلف أنحاء العالم، فإن البلجيكيين يعتبرونها جزءًا من هويتهم الغذائية، إذ تُقدم في مخاريط ورقية تقليدية مع صوص المايونيز الشهير، وتباع في أكشاك متخصصة يقصدها السكان والسياح على حد سواء.

وفي الأجواء الباردة، يفضل كثيرون تناول حساء الحلزون البحري الدافئ، وهو طبق يعتمد على القواقع البحرية المطهوة في مرق غني بالكرفس والتوابل، ويُعد من الوجبات التي تمنح شعورًا بالدفء أثناء التجول في الشوارع.

أطباق بسيطة بطابع محلي مميز

من بين الأطعمة التي تحظى بشعبية واسعة أيضًا فطائر العجين المقلية المعروفة باسم "سموتيبولين"، والتي تظهر بكثرة خلال المهرجانات والاحتفالات الشعبية. وتتميز بقوامها الهش ومذاقها الحلو بعد تغطيتها بطبقة سخية من السكر البودرة.

أما الباحثون عن وجبة غداء سريعة، فيتجهون إلى ساندوتش "مارتينو" الشهير، الذي يجمع بين اللحم البقري المفروم النيء والتوابل القوية والمخللات، ليقدم تجربة مختلفة لعشاق النكهات الجريئة.

ولا تكتمل القائمة دون كروكيت الجمبري، التي تعد واحدة من أشهر المقبلات البلجيكية، إذ تجمع بين القشرة المقرمشة والحشوة الكريمية الغنية بالمأكولات البحرية.

حلوى شهيرة وأكلات تثير الفضول

الوافل البلجيكي ربما يكون الأكثر شهرة عالميًا، لكنه داخل بلجيكا يُقدم بصورة أبسط كثيرًا مما يعرفه السياح. وينقسم إلى نوعين رئيسيين هما وافل بروكسل الخفيف ووافل لييج الأكثر كثافة وحلاوة.

وفي الأسواق الشعبية، يمكن العثور على أسماك الرنجة المخمرة المعروفة باسم "ماتيس"، وهي من الأطعمة التي قد تبدو غريبة للبعض لكنها تحظى بإقبال واسع بين السكان المحليين.

كما يحتفظ الآيس كريم بمكانته كوجبة شارع مفضلة طوال العام، بينما يواصل المحار الطازج جذب محبي المأكولات البحرية الذين يفضلون تناوله بإضافات بسيطة تحافظ على مذاقه الطبيعي.

وجبة أخيرة لا تغيب عن الفعاليات الكبرى

في نهاية الجولة، يبرز السجق المشوي مع البصل المكرمل كواحد من أكثر الأطعمة انتشارًا خلال المناسبات والتجمعات الجماهيرية. ويُقدم داخل خبز طازج مع الخردل أو الكاتشب، ليمنح زواره وجبة سريعة ومشبعة تعكس جانبًا من الثقافة الغذائية البلجيكية.

وبينما تتجه الأنظار إلى المستطيل الأخضر لمتابعة المنافسة الكروية، تكشف هذه الأطعمة عن وجه آخر لبلجيكا، وجه تصنعه النكهات والعادات اليومية بقدر ما تصنعه الإنجازات الرياضية.