زوجة في دعوى طلاق للضرر.. ”خلى حياتي جحيم”
"بيقلل مني وبيشكك فيا وبيراقبني، تعبت من الضغط اللي هو حاططني فيه"، بتلك الكلمات تقدمت سيدة فى أواخر العشرينيات بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة الأسرة بالقاهرة، بعد أن تحولت حياتها الزوجية إلى سبب مباشر لإصابتها بمرض عصبى مزمن، وفقًا لما ذكرته في صحيفة دعواها.
وقالت الزوجة في دعوى طلاق الضرر التي أٌمامها ضد زوجها، إنها تزوجت منذ 9 سنوات زواجًا تقليديًا، وأنجبت طفلين، وكانت تتطلع إلى حياة مستقرة، إلا أن الأمور بدأت تتدهور تدريجيًا مع مرور السنوات الأولى، حيث تحولت الخلافات الطبيعية إلى ضغوط نفسية مستمرة.
وأضافت الزوجة في دعوى طلاق الضرر التي أٌمامها ضد زوجها: «كان دايمًا يقلل مني، يشكك في كل تصرف أعمله، يراقبني في كل حاجة، حتى أهلي منعني من زيارتهم إلا بإذنه، ولو اعترضت كان يبدأ بالصراخ والإهانات».
التعنيف النفسي والإهمال
أوضحت الزوجة في دعوى طلاق الضرر التي أٌمامها ضد زوجها، أن زوجها اعتاد التعنيف النفسي اليومي، مستخدمًا الإهانة والسخرية والتخويف، إلى جانب تحميلها كامل أعباء المنزل ورعاية الأطفال، دون أي مشاركة مالية أو مسؤولية منه، وهو ما زاد من شعورها بالإرهاق والتوتر النفسي المزمن.
وقالت الزوجة في دعوى طلاق الضرر التي أٌمامها ضد زوجها: «في إحدى المناسبات العائلية أصررت على الحضور، فهددني بحرماني من طفلي حال خروجي دون إذنه، الأمر الذي أدى إلى نوبة بكاء حادة وأعراض هلع استدعت تدخل والدتي ونقلي إلى طبيب مختص».

تقارير طبية تؤكد الضرر النفسي
وأشارت الزوجة في دعوى طلاق الضرر التي أٌمامها ضد زوجها، إلى تدهور حالتها الصحية بشكل ملحوظ، حيث بدأت تعاني نوبات هلع (Panic Attacks) تمثلت في تسارع ضربات القلب، ضيق التنفس، رعشة بالأطراف، وفقدان السيطرة على النفس، وهو ما دفع أسرتها إلى عرضها على أطباء متخصصين.
ووفقًا لأوراق الدعوى المرفقة أمام محكمة الأسرة، أظهرت التقارير الطبية أن السيدة تعاني من اضطرابات عصبية ونفسية نتيجة ضغوط مزمنة في حياتها الزوجية، مع توصية طبية واضحة بضرورة الابتعاد عن مصادر التوتر حفاظًا على سلامتها النفسية والعصبية.
تأجيل نظر الدعوى
وقررت محكمة الأسرة تأجيل نظر الدعوى لجلسة لاحقة، للاطلاع على التقارير الطبية وسماع شهود الطرفين، قبل البت في قضية الطلاق للضرر، لضمان مراعاة كافة الجوانب النفسية والقانونية المتعلقة بالمدعية وأطفالها.
