بشكاتب

الدفاع السعودية تعلن اعتراض صواريخ باليستية ومسيّرات استهدفت قاعدة الأمير سلطان وحقل شيبة

الجمعة 6 مارس 2026 11:46 مـ 17 رمضان 1447 هـ
الدفاع السعودية
الدفاع السعودية

أعلنت وزارة الدفاع السعودية نجاح منظومات الدفاع الجوي في اعتراض وتدمير صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة كانت تستهدف مواقع استراتيجية داخل المملكة، في وقت أعلن فيه الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة جديدة من الهجمات على بنى تحتية داخل طهران، وتعكس هذه التطورات المتزامنة مرحلة حساسة من التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، وسط مراقبة دولية حذرة لأي تداعيات محتملة.

اعتراض 3 صواريخ باليستية استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية

أعلنت وزارة الدفاع السعودية مساء السبت أن قوات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض وتدمير ثلاثة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه قاعدة الأمير سلطان الجوية.

وأكدت الوزارة أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع التهديد فور رصده، وتمكنت من تدمير الصواريخ قبل وصولها إلى أهدافها، دون تسجيل أضرار أو خسائر.

وتعد قاعدة الأمير سلطان الجوية من أبرز القواعد العسكرية في المملكة، حيث تستضيف عمليات جوية استراتيجية وتضم أنظمة دفاعية متقدمة.

إسقاط 4 طائرات مسيّرة في الربع الخالي

في عملية دفاعية منفصلة، أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع اعتراض 4 طائرات مسيّرة في منطقة الربع الخالي.

وأوضح البيان أن المسيّرات كانت متجهة نحو حقل شيبة النفطي الواقع في جنوب شرق المملكة، قبل أن تتمكن الدفاعات الجوية من إسقاطها بنجاح.

أهمية حقل شيبة الاستراتيجية

يقع حقل شيبة النفطي في قلب الربع الخالي، ويعد أحد أكبر الحقول النفطية في المملكة، ما يجعله موقعًا ذا أهمية اقتصادية وأمنية كبيرة، وتشير هذه المحاولات إلى استمرار استهداف البنية التحتية الحيوية في المنطقة.

موجة هجمات إسرائيلية جديدة في طهران

بالتزامن مع التطورات في السعودية، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة جديدة من الهجمات العسكرية داخل طهران.

وقال الجيش في بيان رسمي إن العمليات استهدفت البنية التحتية التابعة للنظام الإيراني داخل العاصمة الإيرانية، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف أو نتائج الضربات.

ويأتي هذا التصعيد في إطار سلسلة عمليات عسكرية متبادلة تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة.

تصعيد إقليمي يرفع مستوى التأهب

تشير التطورات المتسارعة إلى ارتفاع مستوى التوتر العسكري في الشرق الأوسط، خاصة مع استهداف مواقع استراتيجية في أكثر من دولة خلال وقت متقارب.

ويرى مراقبون أن الهجمات المتزامنة على بنى تحتية عسكرية ونفطية تعكس تحولاً في طبيعة المواجهة، مع تصاعد استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة في الصراعات الإقليمية، كما تواصل دول المنطقة رفع درجة الجاهزية الدفاعية تحسبًا لأي تهديدات جديدة قد تطال المنشآت الحيوية أو القواعد العسكرية.