الدم يلاحق الصحافة في غزة.. مقتل الصحفية آمال الشمالي أثناء تغطية الحرب
في مشهد يلخص قسوة الحرب على غزة، خيم الحزن على الوسط الصحفي بعد مقتل الصحفية الفلسطينية آمال حماد الشمالي، فبينما كانت العيون تتابع المأساة، انطلقت في الوقت نفسه التنديدات الفلسطينية بالهجوم على صحفيوغزة.
منتدى الإعلاميين الفلسطينيين يدين مقتل آمال حماد الشمالي
أدان منتدى الإعلاميين الفلسطينيين مقتل الصحفية الفلسطينية آمال حماد الشمالي (46 عامًا)، مراسلة راديو قطر، والتي استشهدت إثر قصف نفذته القوات الإسرائيلية استهدف خيام نازحين في بلدة الزوايدة وسط قطاع غزة.
وجاءت الحادثة في توقيت لافت، إذ أشار المنتدى في بيان له إلى أن مقتل الشمالي تزامن مع إحياء العالم اليوم العالمي للمرأة، معتبرًا أن ما حدث يعكس حجم المخاطر التي تواجهها المرأة الفلسطينية، خصوصًا الصحفيات اللواتي يواصلن العمل الميداني رغم القصف المستمر والظروف الإنسانية القاسية.

استهداف الصحفيين تحت النار
وأوضح المنتدى أن استهداف الصحفيين والصحفيات بشكل متعمد يمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي الإنساني، مؤكدًا أن مثل هذه العمليات تعد جريمة حرب تهدف إلى إسكات الصوت الفلسطيني ومنع نقل حقيقة ما يجري على الأرض إلى العالم.
وأشار البيان إلى أن استشهاد الشمالي يرفع عدد الصحفيين الفلسطينيين الذين قُتلوا منذ اندلاع الحرب على غزة في أكتوبر 2023 إلى 261 صحفيًا وصحفية، وهو رقم يعكس واحدة من أكثر الفترات دموية في تاريخ العمل الصحفي في الأراضي الفلسطينية.
وأكد المنتدى أن هذه الهجمات لن تمنع الصحافة الفلسطينية من أداء دورها في توثيق الأحداث ونقل الحقيقة، مشددًا على أن الإعلاميين سيواصلون العمل رغم المخاطر المتزايدة.
كما دعا المنتدى مؤسسات دولية معنية بحرية الصحافة، مثل الاتحاد الدولي للصحفيين ولجنة حماية الصحفيين، إلى التحرك العاجل لتوفير الحماية للصحفيين الفلسطينيين والعمل على محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
