طهران تتحدى تل أبيب.. الرئيس الإيراني يكتسح نتنياهو بتصريحات نارية عن الحرب «السر بالقوة الغاشمة»
في تصريح عاجل يوم الثلاثاء 10 مارس، شدد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان على أن أي طرف يظن أنه قادر على القضاء على إيران لا يعرف شيئًا عن التاريخ، في إشارة مباشرة إلى الضغوط العسكرية الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة على بلاده.
وأكد أن بلاده ستظل صامدة حتى آخر رمق، مع التأكيد على الالتزام بالقوانين الدولية واحترام حقوق الدول المجاورة.

ضرورة الوحدة والدفاع عن البلاد
وأوضح بزشكيان أن إيران ملتزمة بالدفاع عن نفسها بقوة، وأنه من المهم وضع الخلافات الداخلية جانبًا لمواجهة التحديات الخارجية.
وأكد أن بلاده لا تحمل عداء للدول المجاورة، وأن أي عمل عدائي سيواجه برد حازم، مشيرًا إلى أن مجلس القيادة المؤقت وافق على عدم شن أي ضربات إلا إذا انطلقت الهجمات من هذه الدول.
هجوم مشترك أمريكي-إسرائيلي على إيران
وفي سياق متصل، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل يوم السبت 28 فبراير، شن هجوم مشترك واسع على إيران، مستهدفين برامجها الصاروخية والنووية.
وذكرت مصادر عسكرية إسرائيلية أن الهدف الأساسي من هذه العمليات هو إزالة التهديدات الفورية المحتملة على البلاد، وسط تقديرات بخطر هجمات صاروخية وطائرات مسيرة.

حالة الطوارئ في إسرائيل
ردًا على هذه التطورات، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس فرض حالة طوارئ شاملة، مع تفعيل نظام الإنذار المبكر وإرسال رسائل تحذيرية مباشرة لهواتف المواطنين.
كما تم إغلاق المجال الجوي بالكامل، فيما دوت صفارات الإنذار في أنحاء البلاد، ما يعكس حالة التوتر القصوى في المنطقة.
صمود طهران وسط الانفجارات
في العاصمة الإيرانية، شهدت طهران انفجارًا في أحد الميادين الرئيسية، بالإضافة إلى سماع دوي ثلاثة انفجارات أخرى في مناطق متفرقة من المدينة، ما يؤكد حجم الاستهداف العسكري وتوتر الأوضاع الأمنية على الأرض.
ومع ذلك، أكد بزشكيان أن أحلام العدو بالقضاء على إيران ستظل مجرد أوهام، وأن الشعب الإيراني موحد ومستعد للدفاع عن بلاده.
رسالة للسلام والأمن الإقليمي
في الوقت ذاته، دعا الرئيس الإيراني إلى العمل مع دول الجوار لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة، مؤكدًا على عدم وجود نية للعداء، وأن كل خطوة تتخذها إيران تأتي ضمن حقوقها المشروعة لحماية نفسها ومصالحها الوطنية.
