حريق على متن حاملة الطائرات الأمريكية USS Gerald Ford وإصابة بحارين
أعلن الجيش الأمريكي اندلاع حريق على متن حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد فورد"، ما أثار تساؤلات حول سلامة السفينة العملاقة، في حادث مفاجئ داخل واحدة من أقوى القطع البحرية في العالم، لكن القيادة العسكرية سارعت إلى طمأنة الرأي العام، مؤكدة أن الحريق ليس مرتبطًا بأي عمل قتالي وأن فرق الطوارئ تمكنت من السيطرة عليه بسرعة.
السيطرة السريعة على الحريق داخل الحاملة
أفادت القيادة المركزية الأمريكية أن الحريق اندلع داخل حاملة الطائرات USS Gerald R. Ford، قبل أن تتدخل فرق الطوارئ التابعة للبحرية الأمريكية، وأكدت القيادة أن:
-
الطواقم المختصة تمكنت من احتواء الحريق بسرعة
-
تم منع امتداده إلى بقية أجزاء السفينة
-
الوضع أصبح تحت السيطرة بالكامل
ويُعد التعامل السريع مع مثل هذه الحوادث أمرًا حاسمًا في السفن الحربية، نظرًا لوجود معدات عسكرية وأنظمة تشغيل معقدة على متنها.
إصابة بحارين خلال الحادث
أعلنت القيادة العسكرية أن بحارين أصيبا نتيجة الحريق أثناء التعامل مع الحادث، وحتى الآن:
-
لم يتم الكشف عن طبيعة الإصابات
-
لم تُعلن تفاصيل إضافية حول الحالة الصحية للمصابين
لكن التقارير الأولية تشير إلى أن الإصابات ليست مهددة للحياة.
أنظمة الدفع لم تتأثر
طمأنت القيادة المركزية الأمريكية إلى أن أنظمة الدفع الرئيسية للحاملة لم تتضرر نتيجة الحريق، وأوضحت أن:
-
السفينة ما تزال تعمل بشكل طبيعي
-
العمليات التشغيلية لم تتأثر
-
لم يتم تسجيل أي خلل في الأنظمة الحيوية للحاملة
وهو ما يعني أن الحادث لم يؤثر على الجاهزية العسكرية للسفينة.
"يو إس إس جيرالد فورد".. أقوى حاملة طائرات في العالم
تُعد USS Gerald R. Ford أحدث وأكبر حاملة طائرات في الأسطول الأمريكي.
أبرز مواصفاتها
-
طولها يتجاوز 330 مترًا
-
إزاحتها تقارب 100 ألف طن
-
قادرة على حمل أكثر من 75 طائرة مقاتلة ومروحية
-
تعمل بمفاعل نووي مزدوج
كما تمثل هذه الحاملة الجيل الجديد من حاملات الطائرات الأمريكية، وتعد حجر أساس في الاستراتيجية العسكرية للولايات المتحدة في البحار.
تحقيقات لتحديد سبب الحريق
من المتوقع أن تبدأ البحرية الأمريكية تحقيقًا فنيًا لمعرفة السبب الدقيق للحريق، وغالبًا ما تشمل التحقيقات:
-
مراجعة أنظمة السلامة
-
تحليل تسجيلات الحساسات والإنذار
-
تقييم إجراءات الاستجابة للطوارئ
وتهدف هذه الخطوات إلى منع تكرار الحادث مستقبلاً داخل السفن الحربية.
