بشكاتب

الحرس الثوري يعلن استهداف بنوك أمريكية ويهدد شركات التكنولوجيا في الخليج

السبت 14 مارس 2026 04:38 مـ 25 رمضان 1447 هـ
الحرس الثوري
الحرس الثوري

يتصاعد التوتر في الشرق الأوسط مع إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت فروعًا لبنوك أمريكية في المنطقة، في خطوة وصفها بأنها رد مباشر على قصف بنكين إيرانيين خلال الأيام الماضية، ويفتح التطور الجديد جبهة تصعيد غير مسبوقة تمتد من القطاع المالي إلى البنية التحتية الرقمية وشركات التكنولوجيا العالمية، ما يثير مخاوف من تداعيات اقتصادية وتقنية واسعة في المنطقة.

الحرس الثوري: البنوك الأمريكية أصبحت أهدافًا

في بيان رسمي، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن قواته استهدفت فروعًا لبنوك أمريكية في المنطقة، مؤكداً أن العملية جاءت ردًا على ما وصفه بـ"العدوان على بنوك إيرانية"، ووجّه البيان تحذيرًا شديد اللهجة إلى الولايات المتحدة وحلفائها، جاء فيه:

إذا كرر العدو استهدافه لبنوكنا، فكل فروع البنوك الأمريكية في المنطقة ستكون أهدافًا مشروعة.

يعكس هذا التصريح تحول المواجهة إلى استهداف البنية المالية الدولية، وهو ما قد يؤثر على استقرار الأسواق الإقليمية.

تهديدات تطال شركات التكنولوجيا العالمية

التصعيد لم يتوقف عند القطاع المصرفي. فقد نشر الحرس الثوري قائمة تضم 29 موقعًا لشركات تكنولوجيا أمريكية في الخليج العربي ضمن ما وصفه بـ"بنك الأهداف المحتملة".

الشركات التي وردت في القائمة

  • Google: أربع منشآت في المنطقة

  • Microsoft: خمسة مواقع ومراكز بيانات

  • IBM: ست منشآت

  • Palantir: ثلاثة مكاتب أو مراكز بيانات

  • Oracle وNvidia: ثلاثة مواقع لكل شركة

ويأتي هذا التهديد بعد تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوّح فيها بإمكانية استهداف شبكة الكهرباء الإيرانية.

هجمات على مراكز بيانات أمازون في الخليج

وكانت المنطقة قد شهدت بالفعل هجمات استهدفت البنية التحتية الرقمية خلال الأيام الماضية.

أبرز التطورات

  • صواريخ إيرانية أصابت مركزين للحوسبة السحابية تابعين لأمازون في الإمارات

  • اندلاع حرائق وأضرار هيكلية في المنشآت

  • هجوم بطائرات مسيّرة استهدف البنية التحتية لأمازون في البحرين

تأثيرات الهجوم

أدت هذه الضربات إلى تعطل خدمات رقمية واسعة تعتمد عليها:

  • البنوك

  • تطبيقات التوصيل

  • شركات التجارة الإلكترونية

  • بعض الأنظمة السحابية للشركات

ما كشف مدى حساسية الاقتصاد الرقمي في المنطقة أمام التصعيد العسكري.

لماذا يمثل استهداف البنية الرقمية خطرًا عالميًا؟

الهجمات على مراكز البيانات ليست مجرد ضربة تقنية، بل قد تكون لها آثار اقتصادية واسعة.

لأن مراكز البيانات تدير:

  • الخدمات المصرفية الرقمية

  • منصات التجارة الإلكترونية

  • التطبيقات الحكومية

  • البنية التحتية للاتصالات

وبالتالي فإن أي استهداف لها قد يؤدي إلى شلل مؤقت في قطاعات اقتصادية كاملة.

المنطقة أمام مرحلة تصعيد غير تقليدية

التطورات الأخيرة تشير إلى تحول الصراع من المواجهة العسكرية التقليدية إلى استهداف قطاعات حيوية مثل:

  • البنوك

  • الطاقة

  • البنية التحتية الرقمية

  • شركات التكنولوجيا العالمية

ويرى محللون أن هذا النمط من التصعيد قد يفتح الباب أمام حرب اقتصادية وتقنية تتجاوز حدود المنطقة وتؤثر في الاقتصاد العالمي.