اتصال مصري فلسطيني رفيع..
القاهرة تؤكد رفض ضم الضفة وتطالب بوقف التصعيد في المنطقة
بحث وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي مع نائب الرئيس الفلسطيني حسين الشيخ آخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والتوترات العسكرية في المنطقة، في تحرك دبلوماسي يعكس تصاعد القلق الإقليمي، وحملت المحادثات الهاتفية رسائل واضحة من القاهرة بشأن رفض الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية، والدعوة إلى خفض التصعيد وتعزيز المسار الدبلوماسي.
مصر تؤكد دعمها الثابت للقضية الفلسطينية
خلال الاتصال الهاتفي، جدد وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي تأكيد موقف مصر الثابت والداعم للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة، وشدد الوزير على رفض مصر القاطع للقرارات الأخيرة المتعلقة بـ:
-
ضم أجزاء من الضفة الغربية
-
التوسع في الأنشطة الاستيطانية
-
الإجراءات التي تمس الحقوق الفلسطينية
وأكد أن هذه الخطوات تمثل انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية.

مصر: قرارات الضم تهدد حل الدولتين
أوضح وزير الخارجية أن الإجراءات الأخيرة تقوض فرص تحقيق حل الدولتين، وهو الإطار الذي يحظى بدعم دولي واسع لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وأشار إلى أن تلك السياسات تخالف بشكل مباشر قرار مجلس الأمن رقم 2334، الذي يدين الاستيطان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويعد هذا القرار أحد أهم المرجعيات القانونية الدولية المتعلقة بالقضية الفلسطينية.
القاهرة تدين إغلاق المسجد الأقصى
تناول الاتصال كذلك إغلاق المسجد الأقصى أمام المصلين من قبل سلطات الاحتلال، وأكد الوزير المصري:
-
رفض مصر لأي إجراءات تمس الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات
-
التمسك بالحفاظ على الوضع القائم في القدس الشرقية
وتعد قضية المقدسات في القدس من أكثر الملفات حساسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
تطورات غزة وإعادة الإعمار
بحث الجانبان أيضًا الأوضاع في قطاع غزة، حيث أكد وزير الخارجية المصري أهمية الإسراع بتمكين اللجنة الوطنية لإدارة غزة من مباشرة مهامها داخل القطاع.
أهداف هذه الخطوة
-
إدارة المرحلة الانتقالية في غزة
-
تثبيت التهدئة
-
تمكين السلطة الوطنية الفلسطينية من تولي مسؤولياتها في القطاع والضفة الغربية
كما شدد الوزير على ضرورة تسريع جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار وتحسين الأوضاع الإنسانية في القطاع.
دعوة مصرية لخفض التصعيد الإقليمي
في ظل التوترات العسكرية المتصاعدة في المنطقة، أكد وزير الخارجية المصري ضرورة خفض التوتر وتجنب اتساع دائرة الصراع، وأشار إلى أهمية:
-
تغليب الحلول الدبلوماسية
-
دعم الجهود الإقليمية والدولية لاحتواء الأزمة
-
الحفاظ على السلم والأمن الإقليميين
وتأتي هذه الدعوات في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا غير مسبوق في التوترات الجيوسياسية.
