هل يُرى هلال العيد اليوم؟ دول تتحرى الليلة والحسم فلكيًا يميل للجمعة
تتجه أنظار ملايين المسلمين مساء اليوم الأربعاء نحو السماء، في انتظار لحظة الحسم، هل غدًا العيد أم يُستكمل رمضان؟ بين الرؤية الشرعية والحسابات الفلكية، تتباين التوقعات، لكن المؤشرات تشير إلى سيناريو شبه محسوم، فما الدول التي تتحرى الهلال الليلة؟ ومتى سيكون أول أيام عيد الفطر؟
دول تتحرى الهلال مساء اليوم الأربعاء
دعت المحكمة العليا في السعودية إلى تحري هلال شوال مساء اليوم، وانضمت إليها عدة دول عربية وإسلامية، أبرزها:
-
السعودية
-
الإمارات
-
قطر
-
الكويت
-
البحرين
-
اليمن
-
فلسطين
-
لبنان
-
السودان
-
أجزاء من العراق
استعدادات مكثفة
-
تجهيز مراصد فلكية في السعودية (تمير – شقراء – الحريق)
-
متابعة دقيقة بعد غروب الشمس
المفاجأة الفلكية: “الرؤية مستحيلة”
بحسب مركز الفلك الدولي:
رؤية الهلال مساء اليوم مستحيلة في جميع دول العالم
السبب العلمي
-
غروب القمر قبل الشمس
-
حدوث الاقتران بعد غروب الشمس
ما يعني فلكيًا:
- إكمال شهر رمضان 30 يومًا
- العيد سيكون يوم الجمعة
دول تتحرى الهلال غدًا الخميس
في المقابل، هناك دول لن تتحرى اليوم، بل غدًا، ومنها:
-
مصر
-
الأردن
-
سوريا
-
العراق (أجزاء)
-
عُمان
-
تركيا
-
إندونيسيا
-
ماليزيا
-
الهند
-
باكستان
-
إيران
-
دول المغرب العربي
ماذا تقول الحسابات؟
-
الرؤية يوم الخميس:
-
غير ممكنة شرقًا
-
صعبة جدًا في الوسط
-
ما يرجح أيضًا أن يكون العيد الجمعة في أغلب هذه الدول.
لماذا تختلف الدول في تحري الهلال؟
السبب الرئيسي
-
اختلاف بداية رمضان بين الدول
-
اعتماد كل دولة على:
-
الرؤية الشرعية
-
أو الحسابات الفلكية
-
أو مزيج بينهما
-
لماذا يزداد الاهتمام بهذه اللحظة كل عام؟
من منظور سلوك المستخدم:
-
البحث عن “موعد العيد” يتصدر الترند قبل 24 ساعة
-
المستخدم يريد إجابة سريعة: هل غدًا إجازة أم صيام؟
-
الترقب الجماعي يحول الحدث إلى لحظة مشتركة عالميًا
ماذا نتوقع؟ السيناريو الأقرب
استنادًا إلى المعطيات:
-
استحالة الرؤية اليوم
-
صعوبة الرؤية غدًا
السيناريو الأكثر ترجيحًا:
الجمعة 20 مارس 2026 أول أيام عيد الفطر
خلاصة بشكاتب
رغم استمرار تحري الهلال وفق السنة النبوية، فإن الحسابات الفلكية تقدم مؤشرات قوية هذا العام، وبين الرؤية والعلم، يبقى القرار النهائي بيد الجهات الرسمية في كل دولة، لكن كل المؤشرات تشير إلى عيد موحد يوم الجمعة في أغلب الدول.
