بشكاتب

حسم الجدل حول سيرة مصطفى محمود.. تصريح من ابنته يكشف الجهة الوحيدة المالكة للعمل

الأربعاء 18 مارس 2026 07:43 مـ 29 رمضان 1447 هـ
المفكر مصطفى محمود
المفكر مصطفى محمود

بعد سنوات من الجدل والتأجيل، عادت سيرة مصطفى محمود لتتصدر المشهد مجددًا، مع إعلان جديد أعاد المشروع إلى الواجهة، وبين تضارب الروايات، جاء تعليق ابنته ليحسم الكثير من التساؤلات حول مستقبل العمل المنتظر.

تصريح واضح ينهي الجدل

في أول رد مباشر، أكدت أمل، ابنة المفكر الراحل، أن المنتجة مها سليم تمتلك الحق الكامل في تقديم السيرة الذاتية لوالدها ضمن عمل درامي بعنوان “محمود مصطفى بين الشك واليقين”، والمقرر طرحه في موسم دراما رمضان 2027، مشيرة إلى ثقتها في خروج العمل بشكل يليق بتاريخ والدها، مؤكدة أنها لمست جدية حقيقية في تنفيذ المشروع، بعد سنوات طويلة من المحاولات التي لم تكتمل.

مشروع تأجل لسنوات طويلة

لم يكن الطريق إلى هذا العمل سهلًا، إذ كشفت أمل أن الفكرة طُرحت منذ عام 2012، لكنها تعثرت أكثر من مرة بسبب ارتفاع التكلفة وعدم جدية بعض الجهات المنتجة آنذاك، مضيفة أن تلك المحاولات لم تصل إلى التنفيذ الفعلي، ما فتح الباب لبدء المشروع من جديد برؤية مختلفة وفريق عمل جديد.

بيان رسمي يكشف التفاصيل القانونية

في موازاة ذلك، أصدرت شركة الإنتاج بيانًا توضيحيًا أكدت فيه امتلاكها الحقوق الحصرية لتقديم سيرة مصطفى محمود، استنادًا إلى عقد رسمي موقّع مع الورثة في 18 يونيو 2025، موضحا أن أي اتفاقات سابقة أصبحت لاغية قانونيًا، خاصة بعد انتهاء عقد قديم لم يتم تنفيذه خلال المدة المحددة، ما أدى إلى فسخه رسميًا بعد مرور خمس سنوات دون بدء العمل.

كما أشار إلى اتخاذ إجراءات قانونية موثقة لإخطار الأطراف السابقة بانتهاء حقوقها، مؤكدًا أن الشركة الحالية هي الجهة الوحيدة المخوّلة بإنتاج العمل.

خلافات قديمة تعود للواجهة

وجاء هذا البيان ردًا غير مباشر على تصريحات سابقة للسيناريست وليد يوسف، الذي أعلن منذ عام 2013 امتلاكه مشروع تقديم السيرة الذاتية، لكن التطورات الأخيرة، بما في ذلك طرح برومو جديد للعمل بفريق مختلف، أعادت ترتيب الأوراق، خاصة مع إسناد الكتابة إلى محمد هشام عبية، والإخراج إلى كاملة أبو ذكري.

تركيز على خروج العمل للنور

وأكدت الشركة المنتجة أن تركيزها الحالي ينصب بالكامل على تنفيذ العمل بأعلى مستوى، بما يتناسب مع قيمة مصطفى محمود كأحد أبرز المفكرين في العالم العربي، مشددة على احتفاظها بحقها القانوني في مواجهة أي ادعاءات مخالفة، في وقت يُنتظر فيه صدور بيان تفصيلي من الورثة لتوضيح الصورة بشكل كامل.

ترقب قبل رمضان 2027

ومع اقتراب العد التنازلي لموسم رمضان 2027، يعود المشروع ليحمل آمال جمهور واسع ينتظر رؤية سيرة أحد أهم رموز الفكر والعلم في عمل درامي مختلف، فبين حسم قانوني وتصريحات مطمئنة، يبدو أن القصة هذه المرة تسير نحو نهايتها المنتظرة.. على الشاشة.