اغتيال قائد فرقة الإمام الحسين في بيروت وتصعيد عسكري جديد بين إسرائيل وحزب الله
أكد الجيش الإسرائيلي مقتل قائد "فرقة الإمام الحسين" في بيروت، الذي تولى منصبه قبل ستة أيام فقط بعد اغتيال سلفه، في تصعيد جديد يشهد جنوب لبنان موجة غارات إسرائيلية وردود صاروخية من حزب الله، ما أسفر عن قتلى وجرحى مدنيين، وتوتر الأوضاع على الحدود.
اغتيال القيادي اللبناني
وأوضحت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن القيادي اللبناني حسن علي مروان كان يشغل سابقًا منصب رئيس عمليات الفرقة، ومسؤولًا عن التنسيق بين الفرقة وكبار المسؤولين العسكريين في حزب الله وفيلق القدس، بالإضافة إلى دوره في إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة والقذائف باتجاه إسرائيل وجنوب لبنان.
غارات إسرائيلية على لبنان
شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية باستخدام طائرات مسيرة على عدة مواقع جنوب لبنان، من بينها مدينة صيدا، ما أدى إلى حرق سيارة وتدمير عدة منازل، كما استهدفت الغارات محيط منزل رئيس المجلس السياسي في حزب الله، إبراهيم أمين السيد، في منطقة علو بعلبك.
الرد الصاروخي من حزب الله
وفق هيئة البث التابعة للجيش الإسرائيلي، حاول حزب الله إطلاق نحو 100 صاروخ يوم الثلاثاء، إلا أنه أطلق نحو 40 صاروخًا وعدة طائرات مسيرة فقط، بينما تم تدمير حوالي 50% من منصات الإطلاق قبل وبعد القصف، حيث اعتبرت إسرائيل أن حزب الله يعتمد على إطلاق وابل صاروخي للتأثير على الجبهة الداخلية.
حصيلة الضحايا الأولية
أسفرت الغارات عن مقتل طفل وطفلة، وإصابة 6 أشخاص آخرين، بينما تعمل فرق الإنقاذ على انتشال المصابين من تحت الأنقاض، بالإضافة إلى إعلان حزب الله تنفيذ 9 عمليات عسكرية ضد جنود وآليات إسرائيلية في عدة مناطق جنوب لبنان منذ فجر يوم الثلاثاء، مؤكدًا أن هذه العمليات تأتي ردًا على العدوان الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، وفق وكالة الأناضول التركية.
التصعيد الأخير بين إسرائيل وحزب الله يعيد توجيه الأنظار نحو جنوب لبنان، مع استمرار تبادل الضربات العسكرية، وارتفاع المخاوف من توسع دائرة العنف، وسط دعوات دولية لتهدئة الوضع وحماية المدنيين في المنطقة.
