صفارات الإنذار تدوي.. هجوم صاروخي إيراني يستهدف مطار بن جوريون ويشل إسرائيل
شهدت إسرائيل اليوم الأحد حالة استنفار أمني غير مسبوقة، بعد أن أعلن الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجوم صاروخي استهدف مطار بن جوريون الدولي، إلى جانب قاعدة جوية إسرائيلية مجاورة، في تصعيد جديد للتوترات بين طهران وتل أبيب.
صواريخ ثقيلة تهدد قلب تل أبيب
وأوضح الحرس الثوري في بيان رسمي أن الهجوم نفذ باستخدام صواريخ ثقيلة من طراز خرمشهر-4، تحمل رؤوسًا حربية يصل وزنها إلى طن كامل، مستهدفةً مطار بن جوريون وقاعدة الفرقة السابعة والعشرين التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي، حيث أكد البيان أن الهجوم جاء ردًا على الهجوم المشترك الذي شنه كل من الولايات المتحدة وإسرائيل على برامج إيران الصاروخية والنووية يوم السبت 28 فبراير.
إسرائيل تعلن حالة الطوارئ
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، بقيادة يسرائيل كاتس، فرض حالة طوارئ خاصة في جميع أنحاء البلاد، داعية السكان للبقاء في المناطق المحمية واتباع تعليمات قيادة الجبهة الداخلية، كما دوت صفارات الإنذار في كل المدن، بينما أغلقت السلطات المجال الجوي بشكل كامل حتى إشعار آخر، وسط تحذيرات مباشرة وصلت عبر الرسائل النصية للهواتف المحمولة للمواطنين.
مواجهة مفتوحة في أعماق إسرائيل
يُعد هذا الهجوم جزءًا من سلسلة تصعيدية متبادلة بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، حيث تحاول طهران الرد على العمليات الاستباقية التي تهدف لإزالة تهديدات البرامج الصاروخية والنووية الإيرانية، إذ تؤكد المصادر أن التصعيد الحالي قد يغير بشكل مباشر معادلة الأمن في المنطقة، ويزيد من المخاطر على المدنيين والمرافق الحيوية.
دوي الإنذارات والقلق بين المواطنين
وأظهرت لقطات متداولة على وسائل الإعلام الإسرائيليّة حالة من الذعر بين المواطنين، مع محاولات البحث عن ملاجئ آمنة وسط أصوات الإنذارات المستمرة، حيث تعمل الجهات الأمنية على مراقبة الوضع وتقييم أي تهديدات محتملة على مطار بن جوريون وبقية المنشآت الحيوية.
في ظل هذا التصعيد، يبقى التساؤل قائمًا حول مدى إمكانية احتواء المواجهة الحالية بين طهران وتل أبيب، وما إذا كانت المنطقة مقبلة على مزيد من العمليات العسكرية المباشرة أو الردود الصاروخية المضادة.
