روبوت بشري يظهر لأول مرة في البيت الأبيض برفقة ميلانيا ترامب
في خطوة تعكس تصاعد دور الذكاء الاصطناعي في مختلف مجالات الحياة، استضاف البيت الأبيض أول روبوت بشري الهيئة من صنع أمريكي، حيث رافق ميلانيا ترامب على السجاد الأحمر خلال فعالية رسمية، حيث جاء ذلك ضمن حدث أقيم في القاعة الشرقية، دعت خلاله ميلانيا إلى تعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي في مجال التعليم.
FOSTERING THE FUTURE TOGETHER
— First Lady Melania Trump (@FLOTUS) March 25, 2026
|| 45 Nations || 1 Humanoid
|| 1 Mission || Empower our Children
|| The White House || 2026 Inaugural Global Summit pic.twitter.com/5bN8ZXKiUB
«فيجور 03».. أول ضيف غير بشري
وانضم الروبوت، الذي قدم نفسه باسم «فيجور 03»، إلى ميلانيا في استقبال زوجات رؤساء من عشرات الدول خلال قمة تركز على التكنولوجيا، فخلال الفعالية، رحب الروبوت بالضيوف عبر 11 لغة مختلفة، قائلاً: «أنا ممتن لكوني جزءًا من هذه الحركة التاريخية لتمكين الأطفال من خلال التكنولوجيا والتعليم»، حيث أكدت ميلانيا أن «فيجور 03» يعد أول ضيف آلي بشري من صنع أمريكي يظهر داخل البيت الأبيض.
دعوة لتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في التعليم
وشددت ميلانيا ترامب على أهمية التعاون بين الحكومات وشركات التكنولوجيا، من أجل توظيف الذكاء الاصطناعي في تطوير العملية التعليمية، إن هذه التقنيات ستنتقل قريبًا من الهواتف المحمولة إلى روبوتات قادرة على تقديم خدمات تعليمية متقدمة، مشيرة إلى إمكانية توفير تعليم مخصص للطلاب وفقًا لقدراتهم وسرعة استيعابهم.
حضور رسمي وتحذيرات من المخاطر
وشهدت الفعالية حضور ليندا ماكماهون، التي ظهرت خلال الكلمة من الصفوف الأمامية، في وقت تعمل فيه الإدارة الأمريكية على إعادة هيكلة وزارة التعليم، إذ حذرت ميلانيا من بعض المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا، وهو ما تطرقت إليه أيضًا بريجيت ماكرون، التي أشادت بإجراءات الحد من استخدام الشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي للأطفال.
"Let’s inspire our children to build new platforms, create new industries, and optimize production across all sectors, from media and fashion to health and defense. Let’s Foster the Future Together."
— Office of the First Lady (@FirstLadyOffice) March 25, 2026
First Lady Melania Trump@FLOTUS @MELANIATRUMP pic.twitter.com/NRkD8fjidU
استراتيجية التعامل مع الجدل
ويأتي هذا الظهور ضمن نهج تتبعه ميلانيا ترامب في التعامل مع الانتقادات، حيث تميل إلى تحويل الجدل إلى أدوات إعلامية أو مبادرات، في إطار استثمار الزخم بدلاً من تجنبه.
