بشكاتب

ترام الإسكندرية يتصدر بوستر الدورة 12.. مهرجان الفيلم القصير يستحضر ذاكرة المدينة بين الواقع والخيال

الأحد 29 مارس 2026 04:50 مـ 10 شوال 1447 هـ
مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير
مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير

كشفت إدارة مهرجان الإسكندرية الدولي للفيلم القصير عن بوستر الدورة الثانية عشرة، المقرر إقامتها في الفترة من 27 أبريل حتى 2 مايو 2026، حيث تصدّر ترام الإسكندرية هذا العام، في تصميم يجمع بين الواقع والخيال من توقيع الفنان كيرلس مكسيموس، ليصبح رمزًا سينمائيًا يعكس روح المدينة الساحلية.

ترام الإسكندرية.. رمز المدينة وحكاية الناس

يُعد ترام الإسكندرية أحد أبرز معالم المدينة على مدار التاريخ، إذ ارتبط بالإيقاع اليومي للمواطنين لسنوات طويلة، فعلى الرغم من إزالته في نهاية 2025، إلا أنه سيبقى محفورًا في الذاكرة كجزء من تراث المدينة، فالبوستر يصور الترام ككائن حي، عالق بين السماء والأرض، في تجسيد لفكرة السينما التي تُعيد خلق الحقيقة عبر خيالها، ما يمنح الصورة بعدًا شعوريًا وفنيًا يربط بين الماضي والحاضر.

مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير.. منصة صناع السينما

تأسس مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير عام 2015، ويُقام سنويًا تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية، وهيئة تنشيط السياحة، ومحافظة الإسكندرية. يتيح المهرجان الفرصة أمام صناع السينما لعرض أعمالهم أمام جمهور واسع، مع التركيز على دعم المواهب الشابة وتطوير المشهد السينمائي في مصر والمنطقة.

وتستعد إدارة المهرجان لإطلاق الدورة الثانية عشرة بعد 11 نسخة ناجحة، أسفرت عن تأهل الفائزين بجائزة هيباتيا الذهبية لجوائز الأوسكار، وفق أكاديمية فنون وعلوم الصورة المسؤولة عن توزيع الجوائز العالمية.

لجنة استشارية من كبار صناع السينما

أعلنت إدارة المهرجان انضمام الفنانة هنا شيحة إلى اللجنة الاستشارية، إلى جانب نخبة من صناع السينما البارزين مثل المخرج يسري نصر الله، مهندس الديكور أنسي أبو سيف، ووزيرة الثقافة السابقة الدكتورة إيناس عبدالدايم، والمنتج أحمد فهمي، والفنان صبري فواز، والناقدة الصحفية علا الشافعي، والمنتج صفي الدين محمود.

وأشار المخرج محمد محمود، رئيس المهرجان، إلى أن هذا التحالف الفني يهدف إلى دعم رؤية المهرجان وتطوير برامجه، ليصبح منصة رائدة تجمع بين الإبداع السينمائي والثقافة، وتتيح للجيل الجديد من صناع الأفلام التعبير عن رؤاهم الفنية بطرق مبتكرة.

بين الواقع والخيال.. ذاكرة مدينة وحكايات السينما

بوستر الدورة الثانية عشرة يذكر الجمهور بتراث الإسكندرية العريق ويعيد إلى الأذهان ذكريات المدينة اليومية، بينما يعكس روح المهرجان في تقديم سينما قصيرة قادرة على الجمع بين الواقع والخيال، بين التاريخ والحداثة، لتظل الإسكندرية دائمًا ملهمة لصناع السينما والجمهور معًا.