معطف وبداية غريبة… قصة قديمة تكشف كيف حاول ترامب التقرب من سلمى حايك
في واحدة من القصص التي عادت للواجهة مجددًا، كشفت الفنانة المكسيكية سلمى حايك تفاصيل موقف غير معتاد جمعها بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في حكاية بدأت بلقطة عفوية وانتهت برد فعل أثار الجدل.
بداية القصة… معطف في لحظة غير متوقعة
خلال ظهورها في برنامج The Daily Show، تحدثت حايك عن موقف قديم حدث خلال إحدى المناسبات الاجتماعية، عندما شعرت بالبرد فجأة. في تلك اللحظة، فوجئت بترامب، الذي كان يجلس خلفها، يضع معطفه على كتفيها، رغم وجود صديقها إلى جانبها، وهو ما وصفته بأنه تصرف “مريب”.
دعوة غير مباشرة تتحول لمحاولة شخصية
لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أوضحت أن ترامب بدأ الحديث معهما بطريقة ودية، قبل أن يوجه دعوة لهما لزيارة فندقه في أتلانتيك سيتي. لكن المفارقة ظهرت لاحقًا، عندما حصل على رقم هاتفها، حيث تجاهل صديقها تمامًا وبدأ التواصل معها بشكل مباشر.
.@SalmaHayek explains what it's like to be hit on by Donald Trump. https://t.co/8I78qVzVSP pic.twitter.com/O4h2h1c5qX
— The Daily Show (@TheDailyShow) June 9, 2017
رد مفاجئ بعد الرفض
عندما أدركت حايك نواياه، أكدت له أنها مرتبطة، إلا أن رده كان صادمًا، إذ قال إن شريكها “لا يستحقها”، محاولًا إقناعها بمواعدته بدلًا منه. لكنها رفضت هذا العرض بشكل قاطع، متمسكة بموقفها.
من محاولة إعجاب إلى هجوم إعلامي
بحسب رواية حايك، لم ينتهِ الأمر عند الرفض، بل تطور إلى نشر قصة سلبية عنها في صحيفة National Enquirer، زُعم فيها أن ترامب لم يرغب في مواعدتها بسبب قصر قامتها، وهو ما اعتبرته رد فعل غير مبرر.
مشاريع فنية برسالة أعمق
بعيدًا عن هذه القصة، تواصل سلمى حايك نشاطها الفني، حيث أعلنت مؤخرًا عن عملها على إنتاج فيلم جديد يهدف إلى تصحيح الصورة النمطية عن المكسيك، والدفاع عن ثقافتها في مواجهة الانتقادات.
كما شاركت في فعالية لدعم صناعة السينما بحضور كلاوديا شينباوم، في خطوة تعكس اهتمامها بدور الفن في تقديم صورة أكثر واقعية عن بلدها، ففي النهاية، تبقى هذه الواقعة واحدة من القصص التي تكشف جانبًا مختلفًا من كواليس العلاقات في عالم المشاهير، حيث قد تبدأ المواقف بلحظات عابرة… لكنها تترك أثرًا طويلًا في الذاكرة.
