بشكاتب

خطاب مفاجئ من ميلانيا ترامب يفتح ملف إبستين مجددًا… نفي حاسم ورسائل تثير التساؤلات

الخميس 9 أبريل 2026 10:24 مـ 21 شوال 1447 هـ
ميلانا ترامب
ميلانا ترامب

في مشهد غير متوقع داخل البيت الأبيض، خرجت ميلانيا ترامب، عن صمتها لتضع حدًا لما وصفته بسلسلة من الاتهامات التي لاحقتها مؤخرًا. بكلمات حازمة، نفت أي صلة لها بقضية جيفري إبستين، في لحظة أعادت هذا الملف المثير إلى الواجهة السياسية والإعلامية.

نفي قاطع وسط عاصفة الجدل

قالت ميلانيا إن الوقت حان لوضع حد "للافتراءات الكاذبة"، معتبرة أن ما يُتداول حول علاقتها بإبستين تقف خلفه دوافع سياسية واضحة. وأكدت أنها لم تكن ضحية له، ولم تربطها به أي علاقة تتجاوز الحضور في مناسبات عامة.

وأوضحت أنها التقت بزوجها دونالد ترامب لأول مرة خلال فعالية اجتماعية عام 2000، نافية بشكل قاطع الروايات التي تشير إلى دور لإبستين في هذا التعارف. بدا حديثها هادئًا لكنه حازم، وكأنه محاولة لإغلاق باب ظلت الشائعات تطرقه لسنوات.

معارك قانونية ورسائل قديمة

لم يكن هذا الظهور الأول الذي تدافع فيه ميلانيا عن نفسها في هذا السياق. فقد أشارت إلى أنها سبق أن خاضت معارك قانونية ضد مزاعم مشابهة، انتهت باعتذارات رسمية من دور نشر روجت لقصص غير دقيقة حول علاقتها بإبستين.

وتطرقت أيضًا إلى رسالة بريد إلكتروني أثارت جدلًا سابقًا، كانت قد أرسلتها إلى جيسلين ماكسويل، ووصفتها بأنها "مراسلات عادية" لا تحمل أي دلالات تتجاوز المجاملات الاجتماعية. هذه الإشارة، رغم بساطتها، أعادت فتح باب التساؤلات حول طبيعة العلاقات في تلك الدوائر المغلقة.

ضغوط سياسية تتصاعد

يأتي هذا الخطاب في توقيت حساس، حيث لا تزال قضية إبستين تلقي بظلالها على الساحة السياسية الأمريكية، خصوصًا مع استمرار التساؤلات حول علاقاته بشخصيات نافذة. وقد زادت حدة الجدل مؤخرًا بعد انتقادات طالت بام بوندي لرفضها المثول أمام لجنة في الكونغرس الأمريكي لمناقشة كيفية التعامل مع ملفات القضية.

في هذا السياق، بدا خطاب ميلانيا وكأنه محاولة للفصل بين حياتها الشخصية وهذه العاصفة السياسية، مع تأكيدها على ضرورة التركيز على الضحايا بدلًا من الانشغال بالشائعات.

دعوة لتمكين الضحايا

في ختام كلمتها، وجهت ميلانيا رسالة مختلفة، دعت فيها إلى منح ضحايا إبستين الفرصة للإدلاء بشهاداتهم تحت القسم أمام الكونغرس. كانت هذه الدعوة بمثابة تحول في نبرة الخطاب، من الدفاع عن النفس إلى تسليط الضوء على جوهر القضية.

غادرت السيدة الأولى القاعة دون الرد على أسئلة الصحفيين، تاركة خلفها موجة جديدة من التفاعل والتساؤلات. وبين نفيها القاطع واستمرار الجدل، يبدو أن قضية إبستين لم تقل كلمتها الأخيرة بعد.