بشكاتب

غداك عندنا| بطعم الزبدة والمربى.. “الباستا فلورا” تعود لوصفات الربيع بطريقة لا تُقاوم

الأحد 12 أبريل 2026 02:22 مـ 24 شوال 1447 هـ
الباستا فلورا
الباستا فلورا

مع حلول فصل الربيع، تميل كثير من ربات البيوت إلى تحضير حلويات خفيفة وسهلة تضيف لمسة دافئة على أجواء المنزل، وتبقى الباستا فلورا واحدة من أكثر الوصفات التي تعود إلى الواجهة في هذه الفترة، بطعمها البسيط وشكلها المميز الذي يجمع بين العجينة الذهبية وحشوة المربى.

حلوى بسيطة لكنها تحمل ذكريات

تُعد الباستا فلورا من الحلويات المنزلية التي ارتبطت بالدفء العائلي، فهي لا تحتاج إلى خطوات معقدة، لكنها تعتمد على توازن دقيق بين المكونات للحصول على نتيجة ناجحة. ما يميزها أنها تناسب مختلف المناسبات، خاصة الجلسات العائلية في عطلات نهاية الأسبوع.

الطريقة الأولى.. قوام هش ومذاق كلاسيكي

تعتمد الوصفة الأولى على مكونات أساسية مثل البيض، الدقيق، الزبدة، والسكر البودرة، إلى جانب مربى الفاكهة للحشو، حيث تبدأ الطريقة بخفق الزبدة مع السكر حتى يصبح الخليط كريميًا، ثم تُضاف البيضة وصفار البيض والفانيليا. بعد ذلك يُدمج الدقيق مع البيكنج باودر والملح تدريجيًا حتى تتكون عجينة متماسكة.

يتم فرد جزء من العجين في قالب مدهون، ثم تُوزع طبقة المربى في المنتصف، وتُغطى ببقية العجينة على شكل شرائط أو مبشورة. تُخبز في الفرن على حرارة متوسطة حتى تكتسب لونًا ذهبيًا شهيًا.

الطريقة الثانية.. قوام أغنى وخطوات مختلفة

أما الطريقة الثانية، فتتميز بمكونات أكثر تنوعًا، مثل الزيت والسمن أو الزبدة، مع عدد أكبر من البيض والسكر، ما يمنحها قوامًا أكثر غنى وطراوة، حيث يتم خلط البيض مع السكر والفانيليا والخل، ثم إضافة الزيت والسمن تدريجيًا، قبل إدخال الدقيق المنخول مع البيكنج باودر حتى تتكون عجينة لينة.

بعد فرد جزء من العجين في الصينية، توضع في الثلاجة لفترة قصيرة لتتماسك، ثم تُضاف طبقة المربى، وتُزين بباقي العجينة على شكل شبكي أو حسب الرغبة. تُخبز حتى تأخذ لونًا ذهبيًا جميلًا ورائحة مميزة.

سر النجاح في التفاصيل الصغيرة

رغم بساطة الوصفة، إلا أن نجاح الباستا فلورا يعتمد على خطوات دقيقة مثل درجة حرارة الفرن، ووقت الخبز، وتوزيع العجين بشكل متوازن. هذه التفاصيل هي ما تصنع الفرق بين نتيجة عادية وحلوى ناجحة بطعم غني.

حلوى تعود كل ربيع

في النهاية، تبقى الباستا فلورا أكثر من مجرد وصفة، فهي جزء من ذاكرة المطبخ المنزلي، تعود كل موسم لتذكّرنا بسحر الحلويات البسيطة التي تُحضَّر بحب، وتُقدَّم دائمًا بطعم يليق بلحظات العائلة الدافئة.