كرة السلة تدخل شاشة منزلك… “NBA Bounce” تحوّل تلفزيونات إل جي إلى ملعب تفاعلي كامل
في خطوة جديدة تعكس تسارع دمج الألعاب داخل أجهزة التلفزيون الذكية، أعلنت شركة إل جي إلكترونيكس عن إطلاق لعبة كرة السلة التفاعلية “NBA Bounce” على شاشاتها، لتفتح الباب أمام تجربة ترفيهية مختلفة تعتمد على اللعب الجماعي داخل المنزل بدلًا من الأجهزة التقليدية.
الإعلان، الذي صدر اليوم الأربعاء 15 أبريل 2026، يأتي في إطار شراكة تجمع بين Outright Games وBlacknut، في محاولة لتعزيز حضور الألعاب السحابية على الشاشات الكبيرة وتحويل التلفزيون إلى منصة ترفيه متكاملة.
تجربة أقرب إلى ألعاب الملاهي… لكن في غرفة المعيشة
اللعبة الجديدة لا تعتمد على النمط التقليدي للألعاب الرياضية، بل تقدم أسلوبًا سريع الإيقاع يشبه أجواء ألعاب الملاهي، مع إمكانية اللعب الفردي أو التنافس ضمن فرق تضم الأصدقاء أو أفراد العائلة.
وتتيح “NBA Bounce” تشغيلها عبر بوابة ألعاب LG webOS، على الأجهزة التي تعمل بالإصدار 6.0 وما بعده، مع دعم حتى أربعة لاعبين في وقت واحد، ما يجعلها خيارًا مناسبًا لجلسات الترفيه العائلية.
كل فرق الدوري… وتجربة قابلة للتخصيص
اللعبة مرخصة رسميًا من دوري كرة السلة الأمريكي NBA، وتضم جميع فرق الدوري الثلاثين، ما يمنح اللاعبين حرية اختيار فريقهم المفضل أو تخصيص شخصياتهم داخل اللعبة، كما توفر أوضاع لعب متعددة، من بينها مباريات سريعة بنظام 3 ضد 3، إلى جانب بطولات كاملة ووضع “Party Mode” الذي يقدم تحديات غير تقليدية تتغير باستمرار، مثل الكرات الكهربائية أو المؤثرات المفاجئة داخل الملعب الافتراضي.
تحكم أسهل… وتجربة بلا أجهزة إضافية
واحدة من أبرز نقاط القوة في اللعبة أنها لا تتطلب أجهزة معقدة، إذ يمكن التحكم بها عبر يد تحكم أو حتى الهاتف الذكي باستخدام تطبيق مخصص، ما يجعل الدخول إلى اللعبة أسرع وأكثر مرونة لمختلف المستخدمين، كما يحصل من يشتري اللعبة عبر منصة إل جي على محتوى إضافي مجاني، يتضمن حزمة “Retro Party Pack”، إلى جانب مفتاح يتيح تشغيلها على أجهزة أخرى متوافقة.
خطوة أوسع في عالم الألعاب السحابية
هذه الإضافة ليست مجرد لعبة جديدة، بل جزء من استراتيجية أوسع تتبناها إل جي لتوسيع تجربة الألعاب السحابية، حيث تضم منصتها آلاف الألعاب المتنوعة، مع نمو واضح في عدد المستخدمين خلال الفترة الأخيرة.
وتسعى الشركة إلى توسيع خدماتها خلال الشهر الجاري في عدة أسواق، مع دعم المزيد من أجهزة التلفزيون، في اتجاه واضح نحو جعل الشاشة المنزلية مركزًا ترفيهيًا شاملًا لا يحتاج إلى أجهزة ألعاب تقليدية.
في النهاية، يبدو أن التلفزيون لم يعد مجرد شاشة للمشاهدة… بل أصبح ملعبًا تفاعليًا يمكن أن يجمع العائلة والأصدقاء في تجربة لعب واحدة داخل المنزل.
