مع بدء التوقيت الصيفي.. خطوات بسيطة لضبط الساعة البيولوجية وتفادي الإرهاق
يبدأ العمل بالتوقيت الصيفي اعتبارًا من غدٍ الجمعة الموافق 24 أبريل 2026، وفقًا لما أعلنه مجلس الوزراء، وهو ما قد يسبب حالة من الارتباك لدى البعض في الأيام الأولى، نتيجة اضطراب الساعة البيولوجية للجسم، الأمر الذي ينعكس على جودة النوم والتركيز خلال اليوم.
لماذا يحدث اضطراب في النوم؟
مع تغيير التوقيت، يختل التوازن الطبيعي لإيقاع الجسم اليومي، ما يؤدي إلى الشعور بالإرهاق وصعوبة النوم أو الاستيقاظ في المواعيد المعتادة، وهو أمر شائع عند الانتقال إلى التوقيت الصيفي، خاصة في الأيام الأولى من التطبيق.
عادات تساعدك على التكيف سريعًا
لتجنب تأثيرات هذا التغيير، يُنصح بعدم تعديل موعد الاستيقاظ فورًا، بل من الأفضل منحه عدة أيام حتى يتأقلم تدريجيًا مع التوقيت الجديد. كما يمكن الحصول على قيلولة قصيرة لا تتجاوز 20 دقيقة خلال النهار لتعزيز النشاط، مع تجنب النوم لفترات طويلة حتى لا يزيد الشعور بالكسل.
ضوء الشمس وتنظيم النوم
يساعد التعرض لأشعة الشمس في الصباح الباكر على تنشيط الجسم وتقليل إفراز هرمون الميلاتونين المسؤول عن الشعور بالنعاس، ما يسهم في تحسين اليقظة خلال النهار، كما يُفضل الابتعاد عن الكافيين قبل النوم بعدة ساعات، لأنه يؤثر سلبًا على جودة النوم، ويُقلل من قدرة الجسم على الاسترخاء والحصول على راحة كافية، فاتباع هذه الخطوات البسيطة يمكن أن يساعدك على عبور فترة التغيير بسلاسة، واستعادة توازنك اليومي دون تأثيرات ملحوظة على نشاطك أو صحتك.
