صرخة بجوار كوبري مهجور.. رضيع حديث الولادة يشعل الحزن في الفيوم
في مشهد إنساني مؤلم صباح الثلاثاء 28 أبريل 2026، استيقظ أهالي مركز سنورس بمحافظة الفيوم على واقعة صادمة، بعدما عُثر على رضيع حديث الولادة ملقى في ظروف غامضة، في واقعة تركت وراءها تساؤلات أكثر من الإجابات.
بلاغ يهز هدوء المنطقة
البداية كانت مع بلاغ تلقته الأجهزة الأمنية، أفاد بعثور عدد من الأهالي على طفل رضيع بجوار كوبري عزبة البرم. خلال دقائق، تحركت قوة من الشرطة إلى موقع الحادث، حيث جرت معاينة المكان والوقوف على تفاصيل الواقعة التي بدت منذ اللحظة الأولى غير اعتيادية.
المشهد، كما وصفه شهود عيان، لم يكن سهلًا؛ رضيع صغير تُرك وحيدًا في مكان مفتوح، دون أي مؤشرات واضحة تكشف هويته أو ظروف تركه، ما أثار حالة من الحزن والدهشة بين الحاضرين.
سباق مع الوقت لإنقاذه
وبالفحص الأولي، تبين أن الطفل في حالة صحية غير مستقرة، ما استدعى نقله بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة. ووفق مصادر مطلعة، تم وضعه تحت الملاحظة الدقيقة، وسط متابعة مستمرة من الفرق الطبية التي تسعى إلى استقرار حالته.
هذه اللحظات كانت حاسمة، حيث تحولت الواقعة من مجرد بلاغ إلى سباق حقيقي مع الزمن، لإنقاذ حياة بدأت في ظروف قاسية.
لغز مفتوح وتحقيقات مستمرة
في موازاة ذلك، بدأت الأجهزة الأمنية في تكثيف تحرياتها لكشف ملابسات الحادث. وتشمل الجهود الحالية فحص كاميرات المراقبة في محيط المنطقة، إلى جانب الاستماع لأقوال الأهالي الذين عثروا على الرضيع، في محاولة للوصول إلى أي خيط يقود لمعرفة من يقف وراء الواقعة، وتم تحرير محضر رسمي بالحادث، فيما باشرت النيابة العامة التحقيقات، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
الواقعة أثارت تفاعلًا واسعًا بين الأهالي، الذين عبّروا عن حزنهم العميق لما حدث، مطالبين بكشف الحقيقة وضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث. وبينما تستمر التحقيقات، يبقى مصير هذا الرضيع محور اهتمام، في انتظار أن تتكشف تفاصيل القصة كاملة.
في النهاية، ليست مجرد واقعة عابرة، بل جرس إنذار يعكس واقعًا يحتاج إلى فهم أعمق… حيث تبدأ الحكاية بصرخة، وقد تنتهي بأسئلة لا تُنسى.
