بشكاتب

بعد الصمت… قرار مفاجئ يكشف لغز وفاة ضياء العوضي ويعيد القصة إلى نقطة الصفر

الخميس 30 أبريل 2026 06:56 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
ضياء العوضي
ضياء العوضي

في تطور لافت أعاد الجدل من جديد، قررت جهات التحقيق اتخاذ خطوة حاسمة في قضية وفاة الطبيب ضياء العوضي، بعد أسابيع من التساؤلات والشكوك، فالقرار لم يأتِ من فراغ، بل من مساحة صمت أثارت قلق المقربين، وفتحت الباب أمام سيناريوهات لم تُحسم بعد.

خيط مفقود قبل الوفاة… بداية الشكوك الحقيقية

القصة بدأت تأخذ مسارًا مختلفًا، يوم الخميس 30 أبريل 2026، حين أعلن المحامي مصطفى مجدي، وكيل أسرة الطبيب الراحل، صدور قرار من النائب العام باستخراج الجثمان وإعادة تشريحه. خطوة ثقيلة، لكنها في عالم التحقيقات تعني شيئًا واحدًا: أن هناك تفاصيل لم تُغلق بعد.

لم يكن الأمر مجرد إجراء روتيني، بل جاء نتيجة حالة من الغموض أحاطت بملابسات الوفاة، خصوصًا مع فترة انقطاع التواصل مع الطبيب قبل رحيله، وهي نقطة وصفها فريق الدفاع بأنها “غير مبررة” وتستحق التوقف عندها.

قرار غير اعتيادي… لماذا أُعيد فتح الجثمان؟

فريق الدفاع لم يكتفِ بالتشكيك، بل تحرك رسميًا عبر عريضة قُدمت إلى مكتب النائب العام، تضمنت مطالب محددة: إعادة التشريح، تفريغ كاميرات المراقبة، والاطلاع الكامل على أوراق التحقيق. طلبات تبدو تقليدية على الورق، لكنها في الواقع ترسم خريطة بحث عن الحقيقة من كل الزوايا.

اللافت أن المبادرة لم تأتِ فقط من المحامين، بل من داخل الدائرة الأقرب، حيث كانت زوجة الطبيب الراحل أول من تحركت قانونيًا، مطالبة بكشف ملابسات ما حدث.

الحقيقة المؤجلة… ماذا تنتظر الأسرة الآن؟

وبالفعل، جرى تنفيذ القرار، حيث تم استخراج الجثمان وإعادة تشريحه، قبل دفنه مرة أخرى، في خطوة تحمل ثقلًا إنسانيًا كبيرًا، لكنها ضرورية للوصول إلى إجابة حاسمة.

حتى الآن، لا توجد رواية نهائية أو اتهامات مؤكدة، إذ تواصل جهات التحقيق عملها بهدوء، وسط ترقب من الأسرة واهتمام من الرأي العام. الجميع ينتظر كلمة الفصل التي قد تعيد رسم القصة بالكامل، وتكشف ما إذا كان الغموض مجرد صدفة… أم بداية لحقيقة أكبر.