هنقضي العيد فين؟.. 7 أماكن في القاهرة تخلي فسحة الأسرة ذكرى حلوة
مع أول أيام عيد الأضحى، تبدأ الجملة الأشهر داخل كل بيت: "يلا البسوا علشان نخرج". وبعدها مباشرة يأتي السؤال الأصعب من الأطفال: "هنروح فين؟". وبين الزحمة والأسعار المرتفعة، تبحث كثير من الأسر عن أماكن تجمع بين الترفيه والهدوء والتكلفة المناسبة، وفي الوقت نفسه تمنح الأطفال مساحة للعب والضحك وصناعة ذكريات مرتبطة بالعيد.
ولأن الخروجة الحلوة لا تحتاج دائمًا ميزانية ضخمة، فهناك أماكن في القاهرة والجيزة ما زالت تحتفظ بسحرها البسيط وأجوائها العائلية، وتناسب الكبار والصغار في أيام العيد.
النيل والهواء المفتوح في القناطر
تظل القناطر الخيرية واحدة من أكثر الوجهات المرتبطة بأجواء العيد عند المصريين. الرحلة نفسها جزء من المتعة، خاصة مع ركوب الأتوبيس النهري أو المراكب من مراسي القاهرة مثل ماسبيرو وإمبابة.
هناك، تمتد المساحات الخضراء الواسعة، وتختلط رائحة النيل بصوت الأطفال والملاهي الصغيرة، بينما يجد الكبار فرصة للهروب من ضغط المدينة ولو لساعات قليلة. والأهم أن التكلفة ما زالت مناسبة مقارنة بأماكن كثيرة أخرى.
مكان يجمع كل أفراد العائلة
أما حديقة الأسرة، فهي من الأماكن التي تناسب الأسر الكبيرة تحديدًا، بسبب تنوع الأنشطة والمساحات المفتوحة. الحديقة الموجودة على طريق القاهرة - السويس أصبحت خلال السنوات الأخيرة وجهة ثابتة للعائلات في الأعياد، خاصة مع وجود مناطق ألعاب ومنافسات تناسب مختلف الأعمار.
الميزة الحقيقية هناك أن الأطفال يستهلكون طاقتهم بالكامل، ويرجعون البيت "فاصلين شحن" بدل ما يطلعوا الطاقة في الكنبة والسجاد.
فسحة هادئة بقلب القاهرة
لا تزال حديقة الأزهر من أكثر الأماكن التي تجمع بين الهدوء والجمال، خصوصًا وقت الغروب. الحديقة تمنح العائلات مساحة للاسترخاء وسط الطبيعة، مع أنشطة بسيطة للأطفال مثل الرسم والتلوين والتقاط الصور بالملابس الاستعراضية.
وفي العيد، تتحول الأجواء هناك إلى مزيج من البهجة والنوستالجيا، وكأن القاهرة القديمة قررت أن تأخذ إجازة قصيرة من الزحام.
أماكن بسيطة لكن مريحة
كثير من الأسر تفضل الخروجات الهادئة قليلة التكلفة، وهنا تظهر خيارات مثل حديقة الطفل، التي تمنح الأطفال مساحة واسعة للجري واللعب، خاصة إذا اصطحبوا ألعابهم المفضلة.
كذلك تبقى حديقة العبور من الوجهات المناسبة للشباب والعائلات الباحثة عن جلسة هادئة أمام النيل بعيدًا عن الصخب المعتاد في أيام العيد.
مغامرات مختلفة بعيدًا عن الملاهي التقليدية
ولمن يبحث عن تجربة غير تقليدية، يظل دير سمعان الخراز واحدًا من الأماكن التي تجمع بين الطبيعة والمغامرة والطابع الروحي، خاصة مع أنشطة التسلق والانزلاق بالحبال والمنحوتات الصخرية المميزة.
أما محبو المشي والطبيعة، فسيجدون ضالتهم في محمية وادي دجلة، حيث المسارات الصحراوية الطويلة ورياضة الهايكنج وركوب الدراجات وسط أجواء مختلفة تمامًا عن زحام المدينة.
وفي عيد الأضحى 2026، ربما لا تكون الفكرة في "هنروح فين" بقدر ما هي "هنقضي الوقت إزاي". أحيانًا، أجمل خروجة ليست الأغلى ولا الأشهر، بل تلك التي يعود منها الأطفال وهم يضحكون، وتحمل العائلة بعدها صورة جديدة تُضاف لألبوم العيد الطويل.
