بعد “فتة العيد”.. 6 مشروبات قد تنقذك من حموضة المعدة في أول أيام الأضحى
مع أول تكبيرات عيد الأضحى 2026، تتصدر “الفتة” موائد المصريين كواحدة من أبرز طقوس الاحتفال التي لا يكتمل العيد بدونها. وبين الأرز والخبز والصلصة والثوم وقطع اللحم الدسمة، يجد كثيرون أنفسهم بعد ساعات قليلة أمام شعور مزعج بحرقة المعدة وارتجاع الأحماض، ما يفسد أجواء اليوم على البعض.
ورغم صعوبة مقاومة الأكلات الدسمة في العيد، فإن بعض المشروبات يمكن أن تلعب دورًا مهمًا في تهدئة المعدة وتقليل أعراض الحموضة بشكل طبيعي، خاصة عند تناولها باعتدال وبعد الوجبات الثقيلة.
الزنجبيل والماء.. أول خط دفاع بعد الوجبة
بحسب ما أورده موقع “Medical News Today” الطبي، يُعد شاي الزنجبيل من أفضل المشروبات التي تساعد على تهدئة الجهاز الهضمي وتقليل أعراض ارتجاع المريء والانتفاخ وعسر الهضم، إذ يعمل على تخفيف الضغط على العضلة المريئية السفلية، ما يقلل من فرص ارتداد حمض المعدة إلى المريء.
كما يبقى شرب الماء على فترات منتظمة طوال اليوم من أبسط الحلول وأكثرها فعالية، إذ يساعد على تحسين عملية الهضم والحفاظ على حركة الطعام داخل الجهاز الهضمي بسلاسة، خاصة بعد الوجبات الدسمة المرتبطة بعيد الأضحى.
وينصح الأطباء بتجنب شرب كميات كبيرة دفعة واحدة، والاكتفاء برشفات متقطعة تساعد على تقليل الحموضة دون زيادة الضغط على المعدة.
عصائر خفيفة وحليب قليل الدسم لتقليل الحرقان
بعض العصائر الطبيعية قد تكون مفيدة، لكن بشرط الابتعاد عن الفواكه شديدة الحموضة التي قد تزيد المشكلة سوءًا. ويُفضل الاعتماد على العصائر قليلة الحموضة مثل عصير الجزر أو الشمام أو البطيخ الأصفر، إلى جانب مشروبات الصبار والكرفس التي تساعد على تهدئة بطانة المعدة.
أما الحليب كامل الدسم، فقد يؤدي إلى زيادة الشعور بالحموضة بسبب احتوائه على نسبة مرتفعة من الدهون، لذلك يُنصح بالحليب قليل الدسم أو البدائل النباتية مثل حليب اللوز، المعروف بطبيعته القلوية التي تساعد على معادلة أحماض المعدة.
كما يُعتبر “السموزي” خيارًا مناسبًا لكثير من الأشخاص الذين يعانون من الحموضة، خاصة إذا تم تحضيره من الكمثرى أو البطيخ أو الخضراوات الورقية مثل السبانخ والأفوكادو، لاحتوائها على عناصر مهدئة للجهاز الهضمي.
مشروب استوائي قد يخفف الحموضة سريعًا
ومن بين الخيارات التي بدأت تلقى انتشارًا أكبر في السنوات الأخيرة، يأتي ماء جوز الهند غير المُحلى، الذي يُعرف بقدرته على دعم توازن السوائل وتقليل اضطرابات المعدة بفضل احتوائه على البوتاسيوم والإلكتروليتات الطبيعية.
ويؤكد مختصون أن الحفاظ على التوازن في تناول الطعام خلال أيام العيد يبقى العامل الأهم لتجنب الحموضة، خاصة مع العادات الغذائية المرتبطة بالمناسبات، والتي تدفع كثيرين إلى الإفراط في تناول الأطعمة الدسمة خلال ساعات قصيرة.
