بشكاتب

بعد رحيل سهام جلال.. 7 إشارات صامتة بعد الجراحة قد تتحول إلى خطر إذا تم تجاهلها

الثلاثاء 2 يونيو 2026 04:02 مـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
سهام جلال
سهام جلال

مع تزايد الحديث عن وفاة الفنانة سهام جلال عقب تعرضها لوعكة صحية مفاجئة ودخولها العناية المركزة بعد إجراء عملية جراحية، عاد ملف مضاعفات ما بعد العمليات إلى الواجهة من جديد. فبينما يمر معظم المرضى بفترة تعافٍ طبيعية، قد تظهر بعض العلامات التي تستدعي الانتباه والتدخل الطبي السريع قبل تطور الحالة إلى مضاعفات أكثر خطورة.

وفي ظل تساؤلات كثيرة طرحها المتابعون اليوم حول المخاطر التي قد تواجه المرضى بعد الجراحة، يؤكد الأطباء أن مراقبة الأعراض خلال الأيام الأولى من التعافي تعد خطوة أساسية للحفاظ على سلامة المريض وضمان التئام الجروح بشكل آمن.

عندما يتحول الألم الطبيعي إلى جرس إنذار

الشعور بالألم بعد أي عملية جراحية أمر متوقع، لكن القلق يبدأ عندما يزداد الألم تدريجيًا بدلاً من أن يتراجع مع مرور الوقت. كما أن الألم الحاد أو غير المعتاد، أو الذي لا يستجيب للأدوية الموصوفة، قد يكون مؤشرًا على وجود التهاب أو عدوى أو مشكلة داخلية تستوجب مراجعة الطبيب.

ارتفاع الحرارة ليس دائمًا أمرًا عابرًا

قد ترتفع درجة حرارة الجسم بشكل طفيف بعد الجراحة، لكن استمرار الحمى أو تجاوزها 38 درجة مئوية، خاصة إذا صاحبها شعور بالقشعريرة أو التعرق الشديد، قد يشير إلى وجود عدوى تحتاج إلى تقييم طبي سريع. وفي حالات نادرة قد تكون هذه الأعراض مرتبطة بمضاعفات أشد خطورة مثل تسمم الدم.

تغيرات الجرح التي لا يجب تجاهلها

يُعد وجود قدر بسيط من الاحمرار أو التورم حول موضع الجراحة أمرًا طبيعيًا خلال الأيام الأولى، إلا أن اتساع مساحة الاحمرار أو زيادة التورم أو الشعور بسخونة الجلد حول الجرح قد تكون علامات مبكرة على الإصابة بالعدوى.

كما أن ظهور إفرازات صفراء أو خضراء أو ذات رائحة غير طبيعية، أو استمرار النزيف بشكل ملحوظ، من المؤشرات التي تستدعي التواصل الفوري مع الطبيب المعالج.

أخطر الأعراض تظهر بعيدًا عن مكان العملية

من العلامات التي تتطلب تدخلاً عاجلًا صعوبة التنفس المفاجئة أو الشعور بألم في الصدر، إذ قد ترتبط هذه الأعراض بجلطات دموية أو مشكلات رئوية قد تظهر بعد بعض العمليات الجراحية.

كذلك فإن تورم إحدى الساقين دون الأخرى، أو الشعور بألم في ربلة الساق، أو حدوث ضعف مفاجئ أثناء الحركة، قد يكون مؤشرًا على تجلط الأوردة العميقة، وهي حالة تستوجب الرعاية الطبية الفورية.

اضطرابات الجهاز الهضمي قد تكشف مشكلة خفية

ورغم أن الغثيان والقيء يعدان من الآثار الشائعة للتخدير، فإن استمرار هذه الأعراض لأيام أو عدم القدرة على تناول الطعام والسوائل أو ظهور علامات الجفاف مثل الدوخة وجفاف الفم، قد يكشف عن مضاعفات تحتاج إلى فحص طبي.

ويشدد الأطباء على أن التردد في طلب المشورة الطبية قد يؤدي إلى تفاقم المشكلة، لذلك يُنصح بمراجعة الجراح فور ظهور الحمى أو الألم المتزايد أو تغيرات الجرح أو صعوبات التنفس.

ويبقى الالتزام بتعليمات الطبيب، والحفاظ على نظافة الجرح، وتناول الأدوية في مواعيدها، والمتابعة الدورية، من أهم الخطوات التي تساعد على تجاوز فترة التعافي بأمان وتجنب المضاعفات غير المتوقعة بعد العمليات الجراحية.