المصرية مطلعتش نكدية.. دراسة أمريكية تكشف ترتيب “النساء الأكثر غضبًا” في العالم
كشفت دراسات أمريكية حديثة عن مؤشر عالمي مثير للجدل بعنوان "هولوجيك" لصحة المرأة، تضمن تصنيفًا لجنسية النساء الأكثر عرضة للشعور بالغضب حول العالم. التقرير الذي اعتمد على استطلاع ضخم شمل أكثر من 76 ألف امرأة وفتاة، أعاد فتح النقاش حول الصحة النفسية والضغوط الاجتماعية في دول مختلفة.
دراسة واسعة تكشف الفروقات المزاجية بين النساء حول العالم
بحسب بيانات المؤشر، الذي جُمعت نتائجه بدءًا من فبراير 2024 على مدار أكثر من عامين، تم قياس الحالة المزاجية العامة للمشاركات اعتمادًا على مستويات الغضب والحزن والقلق.
وأظهرت النتائج أن نحو 2.3 من كل 10 نساء عالميًا يشعرن بالغضب بدرجات متفاوتة، مع تباين واضح بين الدول والمناطق الجغرافية.
بريطانيا تتصدر.. ومصر في منطقة متوسطة
أشارت نتائج المؤشر إلى أن النساء البريطانيات تصدرن قائمة الأكثر غضبًا عالميًا، رغم التباين داخل القارة الأوروبية نفسها.
أما بالنسبة للمرأة المصرية، فقد جاءت في منطقة متوسطة إلى متأخرة نسبيًا مقارنة بالدول الأوروبية، لكنها ما زالت ضمن المعدلات الطبيعية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وحصلت مصر على تقييم يتراوح بين 50 إلى 52 نقطة من أصل 100، لتأتي في المرتبة الرابعة عربيًا من حيث مستويات الغضب، خلف دول تصدرتها العراق ولبنان، اللتان سجلتا نسبًا أعلى نتيجة الضغوط السياسية والاقتصادية.
مقارنة عالمية.. أين تقع الدول الكبرى؟
وفقًا للتقرير، فإن المرأة المصرية أقل غضبًا من نظيرتها البريطانية، حيث احتلت المملكة المتحدة المرتبة 48 من أصل 144 دولة شملها التحليل.
كما أوضح المؤشر أن حوالي 3 من كل 10 نساء في المملكة المتحدة يشعرن بالحزن، مقابل متوسط 25% في الاتحاد الأوروبي، بينما ارتفعت معدلات القلق إلى نحو 40% في كل من بريطانيا ودول الاتحاد الأوروبي.
قائمة الدول الأكثر غضبًا في العالم
جاء ترتيب الدول وفق المؤشر على النحو التالي:
في المرتبة الأولى عالميًا جاءت تايوان، إلى جانب سنغافورة وألمانيا والنمسا في نفس المستوى، تلتها لاتفيا في المرتبة الثانية، ثم اليابان في المرتبة الثالثة، أما المرتبة الرابعة فكانت من نصيب فيتنام وبولندا، وعلى المستوى الأوروبي، سُجلت أعلى مستويات الغضب في دول مثل مالطا واليونان، تليها التشيك وألبانيا وإسبانيا، ما يعكس تفاوتًا واضحًا في الحالة النفسية بين الشعوب.
قراءة في النتائج.. أرقام تفتح أسئلة أكثر من الإجابات
ورغم أن المؤشر يقدم صورة رقمية دقيقة نسبيًا، إلا أن خبراء الصحة النفسية يشيرون دائمًا إلى أن مشاعر الغضب والقلق لا يمكن فصلها عن السياق الاجتماعي والاقتصادي والثقافي لكل دولة.
وبينما تبدو الأرقام لافتة، فإنها تفتح الباب أمام تساؤلات أعمق حول تأثير الضغوط اليومية على الحالة النفسية للنساء في مختلف أنحاء العالم، وكيف يمكن التعامل مع هذه المؤشرات بشكل عملي ينعكس على جودة الحياة.
