أطعمة نأكلها يوميًا قد ترفع الكوليسترول بصمت.. وأطباء يحذرون من تجاهلها
يُعد ارتفاع الكوليسترول من أكثر المشكلات الصحية انتشارًا حول العالم، إذ يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتات الدماغية وتصلب الشرايين. ورغم أن الكوليسترول عنصر ضروري للعديد من وظائف الجسم الحيوية، فإن ارتفاع مستوياته بشكل مفرط قد يتحول إلى خطر صامت يهدد الصحة على المدى الطويل.
ويؤكد خبراء التغذية وأمراض القلب أن النظام الغذائي يلعب دورًا محوريًا في التحكم بمستويات الكوليسترول، خاصة مع الإفراط في تناول الأطعمة الغنية بالدهون المشبعة والدهون المتحولة، والتي قد ترفع مستويات الكوليسترول الضار وتؤثر سلبًا على صحة القلب والأوعية الدموية.
أطعمة قد تزيد الكوليسترول والدهون الثلاثية
تشير التوصيات الصحية إلى أن بعض الأطعمة الشائعة ترتبط بارتفاع مستويات الكوليسترول والدهون في الدم، ومن أبرزها:
- منتجات الألبان كاملة الدسم مثل الحليب كامل الدسم والقشدة والزبدة وبعض أنواع الجبن.
- اللحوم الحمراء، خاصة لحم البقر والضأن عند تناولها بكميات كبيرة.
- جلود الدواجن التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون المشبعة.
- الأطعمة فائقة المعالجة مثل النقانق والهوت دوج ورقائق البطاطس والوجبات الجاهزة.
- الأطعمة المقلية مثل البطاطس المقلية والدجاج المقلي والدونات.
- الأطعمة الغنية بالدهون المتحولة والزيوت المهدرجة.
- السكريات والكربوهيدرات المكررة مثل الخبز الأبيض والمعكرونة البيضاء، التي ترتبط بارتفاع الدهون الثلاثية.
وينصح المختصون بالاعتماد على بدائل أكثر صحة مثل منتجات الألبان قليلة الدسم، والبقوليات، والحبوب الكاملة، والأسماك الغنية بالأحماض الدهنية المفيدة لصحة القلب.
ليست التغذية وحدها السبب
ورغم أهمية النظام الغذائي، فإن الأطباء يشيرون إلى وجود عوامل أخرى قد تؤثر على مستويات الكوليسترول، منها:
- العوامل الوراثية والتاريخ العائلي.
- قلة النشاط البدني.
- التدخين.
- التوتر المزمن.
- اضطرابات النوم.
- زيادة الوزن والسمنة.
وقد تؤدي هذه العوامل مجتمعة إلى زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب حتى لدى بعض الأشخاص الذين يحاولون الالتزام بنظام غذائي متوازن.
كيف تحافظ على صحة قلبك؟
يرى الخبراء أن الوقاية تبدأ من اتباع نمط حياة صحي ومتوازن، ويشمل ذلك:
- تناول الخضروات والفواكه والحبوب الكاملة بانتظام.
- الإكثار من الأطعمة الغنية بالألياف.
- ممارسة النشاط البدني بصورة منتظمة.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم يوميًا.
- الإقلاع عن التدخين.
- تقليل الأطعمة المصنعة والمقلية.
- متابعة مستويات الكوليسترول والدهون بالتحاليل الدورية.
ويؤكد الأطباء أن بعض الحالات قد تحتاج إلى أدوية خافضة للكوليسترول تحت إشراف طبي، خاصة إذا كان العامل الوراثي سببًا رئيسيًا في ارتفاع مستوياته. وفي جميع الأحوال، يظل الاعتدال في الطعام والاعتماد على الأطعمة الطبيعية قليلة المعالجة من أهم الخطوات للحفاظ على صحة القلب وتقليل خطر الإصابة بالأمراض القلبية والوعائية مستقبلاً.
