بشكاتب

من داخل ملجأ في إسرائيل.. السفير الأمريكي يوجه رسالة حادة لإيران وسط دوي الصواريخ

الإثنين 8 يونيو 2026 04:14 مـ 22 ذو الحجة 1447 هـ
حرب إيران وإسرائيل
حرب إيران وإسرائيل

في وقت عادت فيه صفارات الإنذار لتدوي في عدة مناطق داخل إسرائيل، نشر السفير الأمريكي لدى إسرائيل مايك هاكابي سلسلة من الرسائل من داخل أحد الملاجئ، معبرًا عن دعمه لإسرائيل وموجهًا انتقادات حادة إلى إيران، بالتزامن مع تجدد الهجمات الصاروخية بين الجانبين.

وكتب هاكابي عبر منصة "إكس" أن صواريخ إيرانية أُطلقت باتجاه إسرائيل خلال الليل وساعات الصباح، مشيرًا إلى أن صفارات الإنذار انطلقت في وقت مبكر، قبل أن يتم اعتراض الصواريخ. كما وصف إيران ووكلاءها بأنهم يسعون إلى استهداف الولايات المتحدة وإسرائيل.

أنا الآن في الملجأ

وبعد نحو ساعة من منشوره الأول، عاد السفير الأمريكي ليكشف أنه اضطر إلى اللجوء إلى أحد الملاجئ مع تجدد الإنذارات الصاروخية، قائلاً إنه يسمع أصوات انفجارات قوية فوقه، معربًا عن أمله في أن تكون ناجمة عن عمليات اعتراض الصواريخ، ومؤكدًا أن التهديدات الأمنية لا تزال مستمرة.

وتأتي تصريحات هاكابي في ظل استمرار التوتر العسكري بين إسرائيل وإيران، حيث شهدت الساعات الأخيرة إطلاق دفعات صاروخية متبادلة دفعت السكان في عدة مناطق إسرائيلية إلى التوجه نحو الملاجئ، وسط حالة استنفار أمني واسعة.

تصعيد ميداني رغم جهود التهدئة

وبينما تتواصل التطورات العسكرية، حمّل السفير الأمريكي إيران مسؤولية تجدد المواجهات، مؤكدًا دعمه للعمليات الإسرائيلية الجارية في مواجهة الهجمات الصاروخية.

في المقابل، دخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خط الأزمة مجددًا، داعيًا الطرفين إلى وقف إطلاق النار بشكل فوري. وقال في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" إن على إسرائيل وإيران التوقف فورًا عن تبادل الهجمات، مشيرًا إلى أن جهود التوصل إلى اتفاق سلام لا تزال مستمرة.

مؤشرات على تهدئة مشروطة

وبحسب تقارير متطابقة، أعلنت إيران وقف أحدث موجة من عملياتها العسكرية ضد إسرائيل، لكنها حذرت من أن أي اعتداءات جديدة، خصوصًا على الساحة اللبنانية، قد تؤدي إلى رد أقوى خلال الفترة المقبلة.

كما أكد ترامب في منشور لاحق أن الجانبين يسعيان إلى وقف فوري لإطلاق النار، معتبرًا أن المفاوضات النهائية المتعلقة بالسلام لا تزال جارية، معربًا عن تفاؤله بإمكانية إحراز تقدم سريع إذا لم تعرقلها التطورات الميدانية.

وتعكس هذه التطورات مشهدًا إقليميًا شديد الحساسية، حيث تتقاطع التحركات العسكرية مع مساعٍ دبلوماسية مكثفة تهدف إلى منع انزلاق المواجهة إلى نطاق أوسع، في وقت تتابع فيه العواصم الكبرى تطورات الأزمة لحظة بلحظة.