«هتموت يا ابني».. كلمات والدته عادت بعد رحيله وأثارت الحزن حول محمد مرزبان
في مشهد مؤثر أعاد الكثيرون تداوله بعد إعلان وفاته، عادت إلى الواجهة تصريحات الفنان الراحل محمد مرزبان عن والدته ومخاوفها المستمرة من شغفه بقيادة الدراجات النارية. كلمات قالتها له مرارًا بدافع الخوف والقلق، لكنها اكتسبت وقعًا مختلفًا بعد الحادث الذي أنهى حياته.
هواية أحبها رغم اعتراض والدته
عرف محمد مرزبان بحبه الكبير للدراجات النارية، وهي الهواية التي رافقته لسنوات طويلة ودفعته إلى خوض رحلات عديدة واكتشاف أماكن جديدة داخل مصر. وكان يتحدث عنها دائمًا باعتبارها تجربة منحته شعورًا مختلفًا بالحرية والمغامرة.
لكن في المقابل، لم تخفِ والدته قلقها من هذه الهواية، إذ كانت تحذره باستمرار من مخاطر الطريق وإمكانية التعرض لحادث أثناء القيادة. وروى الفنان الراحل في أكثر من مناسبة أن والدته كانت ترفض فكرة امتلاكه دراجة نارية من الأساس، خوفًا عليه من أي مكروه.
كلمات مؤثرة تعود للواجهة بعد الوفاة
عقب انتشار خبر الوفاة، تداول مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي مقطعًا من حديث سابق للفنان الراحل، تحدث فيه عن موقف والدته من الدراجات النارية، قائلاً إنها كانت تردد له دائمًا: "مش مستغنية عنك.. هتموت يا ابني".
هذه الكلمات لامست مشاعر المتابعين بعد الحادث الأخير، خاصة أنها جاءت من أم كانت ترى في شغف ابنها مصدر قلق دائم. وتفاعل كثيرون مع التصريحات باعتبارها واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية تأثيرًا في مسيرة الفنان الراحل.
خمسة أيام من المقاومة قبل الرحيل
ورحل محمد مرزبان اليوم الأربعاء متأثرًا بالإصابات التي تعرض لها إثر حادث تصادم أثناء قيادته دراجته النارية على طريق مصر – الإسماعيلية. وكان قد نُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج وظل تحت الرعاية الطبية لعدة أيام قبل أن يُعلن عن وفاته متأثرًا بإصاباته.
وأثار خبر الوفاة حالة من الحزن بين جمهوره وزملائه، فيما استعاد كثيرون مواقفه الإنسانية وأحاديثه العفوية، خاصة تلك التي جمعته بوالدته، والتي تحولت بعد رحيله إلى واحدة من أكثر القصص تداولًا وتأثيرًا بين محبيه.
