بشكاتب

تحذير طبي عاجل: علامات مبكرة قد تسبق الأزمة القلبية لا يجب تجاهلها

الخميس 18 يونيو 2026 06:26 مـ 2 محرّم 1448 هـ
الأزمة القلبية
الأزمة القلبية

حذرت الجمعية الأمريكية للقلب American Heart Association من خطورة تجاهل الأعراض التي قد تسبق الإصابة بالأزمة القلبية، مؤكدة أن سرعة الانتباه لهذه العلامات وطلب المساعدة الطبية فورًا يمكن أن تُنقذ حياة المريض، وتقلل بشكل كبير من تلف عضلة القلب والمضاعفات الخطيرة المحتملة.

وتحدث الأزمة القلبية عندما يتوقف أو يقل تدفق الدم إلى جزء من عضلة القلب نتيجة انسداد أحد الشرايين التاجية، ما يحرم القلب من الأكسجين اللازم لعمله بشكل طبيعي. وكل دقيقة تأخير في التدخل الطبي قد تؤدي إلى زيادة الضرر الواقع على القلب.

ألم أو ضغط في الصدر.. العلامة الأكثر شيوعًا

يُعد الشعور بألم أو ضغط أو امتلاء في منتصف الصدر من أبرز العلامات التحذيرية للأزمة القلبية، وفقًا لما أشارت إليه الجمعية الأمريكية للقلب. وقد يستمر هذا الألم لعدة دقائق، أو يختفي ثم يعود مرة أخرى، وهو ما يستدعي عدم تجاهله بأي حال.

امتداد الألم وأعراض قد تبدو غير متوقعة

قد لا يقتصر الألم على منطقة الصدر فقط، بل يمتد إلى الذراعين أو أحدهما، أو يصل إلى الظهر أو الرقبة أو الفك أو حتى المعدة، ما قد يسبب التباسًا لدى البعض ويؤدي إلى تأخير التشخيص.

كما يُعد ضيق التنفس من الأعراض المهمة التي قد تظهر مع ألم الصدر أو قبله، وفي بعض الحالات قد يحدث بشكل منفصل دون ألم واضح.

تعرق بارد وإرهاق شديد.. إشارات لا يجب إهمالها

تشمل الأعراض أيضًا التعرق البارد المفاجئ، والغثيان، والدوخة، أو الشعور بإرهاق شديد وغير مبرر، وهي علامات قد تبدو بسيطة لكنها تحمل دلالة خطيرة عند ارتباطها بأعراض أخرى.

وتشير الجمعية إلى أن النساء قد يعانين من أعراض مختلفة أو أقل وضوحًا، مثل التعب الشديد أو ألم الظهر أو الفك أو الغثيان، وهو ما قد يؤدي في بعض الأحيان إلى تأخر طلب المساعدة الطبية.

ماذا تفعل عند الاشتباه في أزمة قلبية؟

في حال ظهور أي من هذه الأعراض، يجب التصرف بسرعة دون تردد، وذلك عبر اتباع الخطوات التالية:

  • الاتصال بالإسعاف فورًا دون انتظار اختفاء الأعراض.
  • الجلوس في وضع مريح وتجنب أي مجهود بدني.
  • عدم قيادة السيارة بنفسك إلى المستشفى.
  • في حال فقدان الوعي، يُنصح بالبدء في الإنعاش القلبي الرئوي إذا كان هناك شخص مدرّب على ذلك.

ويبقى الوعي المبكر بهذه العلامات هو الخطوة الأهم للحد من خطورة الأزمة القلبية، والتصرف السريع قد يكون الفارق بين الحياة والموت.