ضياء رشوان ينفي صدور قرار بتعيين 22 مستشارًا ومساعدًا بوزارة الدولة للإعلام وأحد الواردة أسماؤهم يؤكد تكليفه
شهدت الساعات الأخيرة حالة من الجدل بعد تداول أنباء عن صدور قرارات بتعيين عدد من المساعدين والمستشارين والمعاونين داخل وزارة الدولة للإعلام، وهو ما دفع وزير الدولة للإعلام الدكتور ضياء رشوان إلى حسم الأمر بشكل واضح، مؤكدًا أن الوزارة لم تصدر أي قرارات رسمية في هذا الشأن حتى الآن.
ضياء رشوان ينفي إصدار قرارات تعيين مستشارين
خلال اجتماع لجنة الإعلام والثقافة بمجلس النواب، برئاسة النائبة ثريا البدوي، نفى الدكتور ضياء رشوان صحة ما تم تداوله بشأن تعيين مستشارين أو مساعدين داخل الوزارة، مؤكدًا أن جميع الأخبار المتداولة في هذا الإطار لا تستند إلى أي قرارات رسمية.
وأوضح الوزير أن بعض ما نُشر ربما يعكس توقعات أو اجتهادات أو أمنيات لدى البعض، لكنه شدد على أن الوزارة لم تعتمد أو تصدر حتى الآن أي قرار يتعلق بهذه التعيينات، داعيًا وسائل الإعلام إلى تحري الدقة قبل نشر مثل هذه الأخبار.
وزارة الدولة للإعلام تبدأ من الصفر
وأشار ضياء رشوان إلى أن وزارة الدولة للإعلام لا تزال في مرحلة التأسيس الفعلي، موضحًا أنها بدأت عملها من الصفر دون مقر إداري أو كوادر وظيفية أو ميزانية مستقلة أو وحدة حسابية.
وأضاف أن الوزارة ظلت حتى الأول من يوليو الجاري تتبع مجلس الوزراء من الناحية الإدارية، وهو ما يعكس طبيعة المرحلة الانتقالية التي تمر بها الوزارة قبل اكتمال بنيتها التنظيمية والإدارية.
وأكد أن استكمال الهيكل الإداري والتنظيمي للوزارة سيتم وفق الإجراءات القانونية والإدارية المعمول بها، وليس عبر قرارات غير معلنة أو معلومات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي.
تقارير تحدثت عن تعيين 22 مساعدًا ومستشارًا
وكانت تقارير إعلامية قد أشارت إلى وجود قرار مرتقب يتضمن اختيار 22 مساعدًا ومستشارًا ومعاونًا ومنسقًا للعمل داخل وزارة الدولة للإعلام، في إطار خطة تستهدف دعم منظومة العمل الإعلامي وتطوير الأداء المؤسسي.
وتضمنت القائمة المتداولة أسماء لشخصيات إعلامية وصحفية وأكاديمية لتولي ملفات متنوعة، من بينها الصحافة الإلكترونية، والاتصال الرقمي، والتواصل الحكومي، والسياسات الإعلامية، والرصد والتحليل، وحقوق الإنسان، والتطوير المؤسسي، والتدريب، والإعلام المرئي والمسموع، إلى جانب عدد من المنسقين للهيئات الإعلامية والنقابية وتكافؤ الفرص.
ورغم انتشار هذه القائمة على نطاق واسع، فإن الوزير أكد بصورة قاطعة أنها لم تعتمد رسميًا، ولم تصدر بشأنها أي قرارات حتى الآن.
منشور أثار تساؤلات جديدة
وفي الوقت نفسه، تداول عدد من الصحفيين منشورًا عبر إحدى المجموعات المهنية على تطبيق "واتس آب"، أعلن خلاله إبراهيم خالد إسماعيل اختياره لتولي منصب منسق التطوير وتقييم الأداء بوزارة الدولة للإعلام، معربًا عن شكره للدكتور ضياء رشوان ولكل الجهات التي منحته هذه الثقة.

وأثار هذا المنشور مزيدًا من التساؤلات حول حقيقة التعيينات، خاصة بعد تزامنه مع التقارير الإعلامية التي تحدثت عن القائمة المنتظرة، إلا أن تصريحات الوزير أمام لجنة الإعلام والثقافة جاءت لتؤكد أن الوزارة لم تعتمد حتى الآن أي قرارات رسمية بشأن هذه المناصب.
دعوة إلى الاعتماد على المصادر الرسمية
وشدد وزير الدولة للإعلام على أهمية الالتزام بالمعايير المهنية في تداول الأخبار، مؤكدًا أن أي معلومات تتعلق بالوزارة أو بقراراتها يجب أن تستند إلى بيانات رسمية أو تصريحات صادرة عنها.
وأشار إلى أن بعض وسائل الإعلام نشرت معلومات دون التواصل مع الوزارة للتحقق من صحتها، وهو ما قد يؤدي إلى تداول أخبار غير دقيقة وإثارة حالة من الجدل لا تستند إلى وقائع رسمية.
وتأتي تصريحات ضياء رشوان في وقت تشهد فيه وزارة الدولة للإعلام مرحلة إعادة بناء وتنظيم، وهو ما يجعل أي قرارات مستقبلية بشأن الهيكل الإداري أو التعيينات محل اهتمام واسع من الأوساط الإعلامية، إلا أن الوزير أكد أن الإعلان عن أي تكليفات أو تعيينات سيتم عبر القنوات الرسمية فور اعتمادها.
