لو ناوي تركبه.. مفاجأة سارة لركاب المونوريل تبدأ غدًا وتستمر 3 أيام متتالية
يحصل ركاب مونوريل شرق النيل على فرصة مميزة بداية من غدٍ الخميس، مع استمرار تطبيق تخفيض أسعار التذاكر بنسبة 50%، في إطار خطة وزارة النقل لتشجيع المواطنين على استخدام وسائل النقل الجماعي الذكي. ويأتي الخميس ضمن أيام التخفيض بمناسبة إجازة ذكرى ثورة 30 يونيو، ليتمتع الركاب بخصم يمتد الخميس والجمعة والسبت على التوالي.
3 أيام بنصف سعر التذكرة
أكدت وزارة النقل والشركة المصرية لإدارة وتشغيل المونوريل (ECM) استمرار العمل بقرار تخفيض قيمة تذاكر مونوريل شرق النيل بنسبة 50% خلال أيام الجمعة والسبت من كل أسبوع، إلى جانب الإجازات الرسمية، وهو ما يجعل يوم الخميس الموافق 2 يوليو 2026 مشمولًا بالقرار بسبب العطلة الرسمية.
وأوضحت الوزارة أن التخفيض يأتي ضمن مبادرة تستمر لمدة 3 أشهر من تاريخ التشغيل الفعلي للمرحلة الأولى، بهدف تعريف المواطنين بالمشروع وتشجيعهم على الاعتماد على وسائل النقل الحديثة في تنقلاتهم اليومية، بما يسهم في تقليل الازدحام وتحسين جودة خدمات النقل.
كيف يرتبط المونوريل بوسائل النقل الأخرى؟
يمثل مونوريل شرق النيل أحد أحدث مشروعات النقل الجماعي في مصر، إذ يمتد بطول 56.5 كيلومترًا ويضم 22 محطة، مع توفير نقاط تبادل مباشرة مع عدد من وسائل النقل الرئيسية، لتسهيل انتقال الركاب بين مختلف الخطوط.
ويرتبط المونوريل بالخط الثالث لمترو الأنفاق عبر محطة الاستاد، كما يتيح الانتقال إلى الأتوبيس الترددي السريع (BRT) من خلال محطة المشير طنطاوي، بينما تتصل محطة الفنون والثقافة بالقطار الكهربائي الخفيف (LRT) المؤدي إلى العاصمة الإدارية الجديدة، بما يحقق شبكة نقل متكاملة وسهلة الاستخدام.
خدمات متطورة وتجربة تنقل حديثة
تعتمد قطارات مونوريل شرق النيل على التشغيل الكهربائي الكامل، وتعمل بنظام أوتوماتيكي دون سائق، مع تزويدها بأحدث التقنيات التي توفر رحلة أكثر راحة وأمانًا للركاب.
وتضم القطارات أنظمة تكييف عالية الكفاءة، وتجهيزات مخصصة لخدمة ذوي الهمم، إلى جانب شاشات عرض للمعلومات، ومحطات ناطقة، وأنظمة تتبع إلكترونية، ومنافذ USB لشحن الهواتف والأجهزة المحمولة داخل العربات، فضلًا عن منظومة دفع وتحصيل إلكتروني تسهم في تسهيل حركة الدخول والخروج بالمحطات.
وتؤكد وزارة النقل أن هذه المشروعات تأتي ضمن استراتيجية الدولة لتطوير منظومة نقل جماعي مستدامة، تربط شرق القاهرة بالعاصمة الإدارية الجديدة، وتوفر وسيلة تنقل سريعة وآمنة وصديقة للبيئة، بما يقلل زمن الرحلات ويحد من الاعتماد على السيارات الخاصة.
