بشكاتب

بعد موجة الهبوط الكبيرة.. أسعار الذهب تستقر نهاية تعاملات اليوم وعيار 21 يقترب من أقل مستوياته

الخميس 2 يوليو 2026 05:19 مـ 16 محرّم 1448 هـ
الذهب
الذهب

استقرت أسعار الذهب في مصر خلال تعاملات اليوم الخميس 2 يوليو 2026، بعد موجة تراجعات قوية شهدها المعدن الأصفر على مدار الربع الثاني من العام، وسط ترقب المستثمرين لتحركات الأسواق العالمية وسعر صرف الدولار، بينما يواصل عيار 21، الأكثر تداولًا في السوق المحلية، التحرك بالقرب من أدنى مستوياته منذ عدة أشهر، في وقت يترقب فيه المواطنون أي تغير جديد في الأسعار.

أسعار الذهب اليوم في مصر

جاءت أسعار الذهب في بداية تعاملات اليوم على النحو التالي:

  • عيار 24: 6549 جنيهًا.
  • عيار 21: 5730 جنيهًا.
  • عيار 18: 4911 جنيهًا.
  • الجنيه الذهب: 45840 جنيهًا.

ويأتي هذا الاستقرار بعد فترة من التقلبات الحادة التي شهدها سوق الذهب محليًا، ما دفع كثيرًا من الراغبين في الشراء إلى متابعة حركة الأسعار بشكل يومي، انتظارًا للتوقيت المناسب لاتخاذ قرار الشراء أو البيع.

ما أسباب تراجع الذهب؟

وأوضح تقرير صادر عن "جولد بيليون" أن الذهب المحلي استهل النصف الثاني من عام 2026 بأداء يميل إلى التراجع، بعدما شهد النصف الأول من العام تحركات متباينة، إذ سجل مستويات تاريخية خلال الربع الأول، قبل أن يفقد جميع مكاسبه تقريبًا مع موجة الهبوط التي سيطرت على الربع الثاني.

وأشار التقرير إلى أن الانخفاض الحاد في الأسعار جاء نتيجة تراجع سعر أونصة الذهب عالميًا، بالتزامن مع انخفاض سعر صرف الدولار أمام الجنيه بصورة تدريجية عقب انتهاء الحرب الإيرانية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على أسعار الذهب داخل السوق المصرية.

هل تعود الأسعار للارتفاع؟

ولفت التقرير إلى أن تراجع الأسعار أعاد النشاط إلى الطلب المحلي، بعدما اعتبر كثير من المستهلكين والمستثمرين مستويات الأسعار الحالية فرصة مناسبة للشراء، في تحول واضح عن الفترات السابقة التي كان يفضل فيها المتعاملون انتظار مزيد من الارتفاع.

وفي المقابل، أوضح التقرير أن قرار البنوك رفع العائد على الشهادات الادخارية، إلى جانب طرح أوعية ادخارية جديدة، زاد من المنافسة مع الذهب باعتباره أداة للادخار، خاصة أن المعدن الأصفر لا يوفر عائدًا دوريًا، وهو ما يدفع بعض المستثمرين إلى إعادة تقييم خياراتهم الاستثمارية خلال الفترة المقبلة، مع استمرار متابعة تحركات الذهب عالميًا وسعر صرف الدولار باعتبارهما العاملين الأكثر تأثيرًا في اتجاه الأسعار داخل السوق المصرية.