بعد صدمة المنوفية.. التحقيقات تكشف الدافع وراء الجريمة التي هزت الشارع المصري
ما زالت جريمة مقتل زوجة وطفلها في مركز تلا بمحافظة المنوفية تثير حالة من الصدمة والحزن بين المواطنين، خاصة بعدما بدأت التحقيقات تكشف تفاصيل الساعات الأخيرة التي سبقت الواقعة، والدوافع التي قال المتهم إنها دفعته إلى ارتكاب الجريمة التي هزت الرأي العام.
ومع استمرار التحقيقات، اليوم الاثنين 6 يوليو 2026، استمعت جهات التحقيق إلى أقوال الزوج المتهم، الذي أدلى برواية حول طبيعة علاقته بزوجته منذ بداية الزواج، وظروف عمله خارج البلاد، والأسباب التي زعم أنها أدت إلى تصاعد الخلافات بينهما قبل وقوع الجريمة.
خلافات بدأت بعد السفر
وبحسب ما ورد في التحقيقات، أوضح المتهم أنه يعمل في المملكة العربية السعودية، وأن زواجه تم عام 2024، قبل أن يسافر بعد فترة قصيرة من الزواج لاستكمال عمله بالخارج.
وأضاف، وفقًا لأقواله أمام جهات التحقيق، أنه عاد إلى مصر أكثر من مرة خلال الفترة الماضية، إلا أنه شعر بتغير في طبيعة العلاقة مع زوجته، مدعيًا وجود خلافات متكررة بينهما، إلى جانب شكوك راودته بشأن نسب طفله، وهو ما دفعه إلى طلب إجراء تحليل لإثبات النسب.
وأشار المتهم إلى أنه عاد إلى مصر قبل أيام من الواقعة من أجل إنهاء هذا الأمر، إلا أن محاولاته، بحسب روايته، لم تؤدِ إلى اتفاق بينهما، لتتواصل الخلافات داخل المنزل.
التحقيقات ترصد الساعات الأخيرة
وأفادت التحقيقات بأن المتهم ذكر وقوع مشادة بينه وبين زوجته في الساعات الأولى من يوم الحادث، قبل أن تتطور الأحداث بصورة مأساوية، حيث أقدم على قتل زوجته، ثم قتل طفله، قبل أن يتواصل مع والده ويبلغه بما حدث.
وبحسب أقواله، حضر والده إلى محيط المنزل، ثم جرى إبلاغ الأجهزة الأمنية، التي انتقلت إلى مكان الواقعة، وألقت القبض على المتهم، بينما باشرت النيابة العامة التحقيق في ملابسات القضية، واتخذت الإجراءات القانونية اللازمة.
التحقيقات مستمرة لكشف جميع الملابسات
وتواصل جهات التحقيق المختصة استكمال إجراءاتها، والاستماع إلى أقوال الشهود، ومراجعة الأدلة والتقارير الفنية، للوقوف على جميع تفاصيل الواقعة وملابساتها، تمهيدًا لاتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية.
وتبقى أقوال المتهم جزءًا من مجريات التحقيق، وتخضع للتقييم والفحص من جانب جهات التحقيق المختصة، التي تواصل عملها لكشف الحقيقة الكاملة حول الجريمة التي أثارت حالة واسعة من الحزن والصدمة في محافظة المنوفية.
