خالد السيد: مصر تقود تحركًا مسؤولًا لحماية سيادة الدول وتأمين مضيق هرمز
أكد المستشار خالد السيد، مساعد رئيس حزب المصريين، أن الموقف المصري الثابت في تجديد التضامن الكامل مع المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت ودولة قطر ومملكة البحرين وسلطنة عمان، إلى جانب المملكة الأردنية الهاشمية، يعكس نهجًا راسخًا في السياسة الخارجية المصرية يقوم على احترام سيادة الدول، ورفض أي اعتداء يهدد أمنها واستقرارها أو يمس سلامة أراضيها.
موقف القاهرة يؤكد أن أمن الخليج امتداد مباشر للأمن القومي المصري
وقال خالد السيد، في بيان، اليوم الاثنين، إن التأكيد المصري على رفض الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف سيادة الدول يأتي اتساقًا مع مبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، مشددًا على أن أي ممارسات من شأنها زعزعة استقرار المنطقة أو تأجيج الصراعات الإقليمية تمثل تهديدًا مباشرًا للأمن الإقليمي والمصالح المشتركة لشعوب المنطقة.
وأوضح مساعد رئيس حزب المصريين أن الدولة المصرية تنطلق في مواقفها من رؤية متوازنة تدعو إلى احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والعمل على تسوية الأزمات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، بما يحفظ الأمن والسلم الإقليميين ويجنب المنطقة مزيدًا من التصعيد.
وأضاف خالد السيد أن التنسيق والتوافق بين مصر ودول مجلس التعاون الخليجي بشأن القضايا الإقليمية يعكس وحدة الرؤية تجاه التحديات الراهنة، ويؤكد أهمية تعزيز العمل العربي المشترك لمواجهة المخاطر التي تهدد استقرار المنطقة، خاصة في ظل المتغيرات الجيوسياسية المتسارعة.
حماية مضيق هرمز مسؤولية دولية
وأشار مساعد رئيس حزب المصريين إلى أن حرية الملاحة في مضيق هرمز تمثل أحد المرتكزات الأساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي، باعتباره من أهم الممرات البحرية الاستراتيجية التي تمر عبرها نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة والتجارة الدولية، مؤكدًا أن الحفاظ على أمن هذا الممر الحيوي يصب في مصلحة المجتمع الدولي بأسره، ويحد من التداعيات الاقتصادية التي قد تنجم عن أي اضطرابات في حركة الملاحة.
وأكد خالد السيد أن التوافق المصري الخليجي بشأن ضرورة صون أمن الملاحة البحرية يعكس إدراكًا مشتركًا لأهمية حماية خطوط التجارة الدولية، وضمان استمرار تدفق السلع والطاقة دون معوقات، بما يدعم استقرار الأسواق العالمية ويجنب الاقتصاد الدولي مزيدًا من التقلبات.
أمن الخليج والأردن خط دفاع متقدم عن الأمن القومي العربي
وشدد مساعد رئيس حزب المصريين على أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب لغة الحكمة والدبلوماسية، والابتعاد عن أي خطوات قد تؤدي إلى توسيع دائرة التوتر في المنطقة، مؤكدًا أن الحلول السياسية والحوار البناء يظلان السبيل الأمثل لمعالجة الخلافات الإقليمية، بما يحفظ مصالح جميع الأطراف ويحقق الأمن والاستقرار.
واختتم المستشار خالد السيد بالتأكيد على أن مصر ستظل داعمة لكل ما يعزز أمن واستقرار الدول العربية، انطلاقًا من دورها التاريخي ومسؤوليتها الإقليمية، مشيرًا إلى أن الحفاظ على وحدة الصف العربي، واحترام سيادة الدول، وتأمين الممرات المائية الدولية، تمثل ركائز أساسية لضمان مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا لشعوب المنطقة.
