بشكاتب

إمكان IMKAN: الأمن المصري فتح آفاقًا جديدة للاستثمار والسياحة النيلية

الخميس 23 يوليو 2026 03:25 مـ 7 صفر 1448 هـ
العميد هيثم محمد فؤاد
العميد هيثم محمد فؤاد

أصبحت إدارة المشروعات عنصرًا رئيسيًا في تحقيق التنمية المستدامة وتعظيم الاستفادة من الفرص الاستثمارية والسياحية، ويأتي هذا التحول مدعومًا برؤية تستهدف رفع كفاءة تنفيذ المشروعات، وجذب رؤوس الأموال، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني، بما ينعكس على مختلف القطاعات، وفي مقدمتها السياحة النيلية التي تمتلك مصر فيها مقومات فريدة تجعلها واحدة من أبرز الوجهات السياحية في المنطقة.

الأمن مهد الطريق لنهضة استثمارية وسياحية غير مسبوقة

وفي هذا السياق، أكد العميد هيثم محمد فؤاد، المدير العام لشركة إمكان IMKAN لإدارة المشروعات، أن ما حققته الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة في ملف الأمن والاستقرار كان العامل الأكثر تأثيرًا في تحسين مناخ الاستثمار، وتهيئة البيئة المناسبة أمام المستثمرين المحليين والأجانب لضخ استثمارات جديدة في مختلف القطاعات الاقتصادية.

وقال هيثم محمد فؤاد، في بيان، اليوم الخميس، إن الاستقرار الأمني يمثل الركيزة الأساسية التي تُبنى عليها خطط التنمية، موضحًا أن المستثمر يبحث في المقام الأول عن بيئة مستقرة تضمن حماية استثماراته، وتوفر منظومة تشريعية وتنفيذية قادرة على دعم المشروعات وتحقيق الاستدامة، وهو ما نجحت الدولة المصرية في ترسيخه من خلال رؤية متكاملة للإصلاح والتنمية.

وأضاف المدير العام لشركة إمكان IMKAN أن ما تحقق على مستوى البنية التحتية، من تطوير شبكة الطرق والمحاور، وإنشاء المدن الجديدة، وتحديث الموانئ والمطارات، أسهم بصورة مباشرة في تعزيز جاذبية السوق المصرية أمام المستثمرين، وفتح آفاق جديدة لتنفيذ مشروعات نوعية في مجالات السياحة، والخدمات، والترفيه، وإدارة الأصول، بما يدعم مستهدفات التنمية الاقتصادية.

وأوضح هيثم محمد فؤاد أن قطاع السياحة النيلية يعد من أكثر القطاعات الواعدة، لما يتمتع به من مقومات طبيعية وحضارية وثقافية فريدة، مشيرًا إلى أن تطوير هذا القطاع لم يعد يعتمد فقط على إنشاء مشروعات جديدة، بل يرتكز أيضًا على الإدارة الاحترافية، ورفع جودة الخدمات، وابتكار تجارب سياحية متكاملة تلبي تطلعات الزائرين من مختلف الأسواق.

وأشار المدير العام لشركة إمكان IMKAN إلى أن شركة إمكان IMKAN لإدارة المشروعات تعمل وفق رؤية تستهدف تقديم حلول احترافية لإدارة المشروعات الاستثمارية والسياحية، من خلال التخطيط والتشغيل والمتابعة والتقييم، بما يضمن تحقيق أعلى مستويات الكفاءة التشغيلية وتعظيم العائد الاقتصادي للمشروعات، مع الالتزام بمعايير الجودة والاستدامة.

وأكد هيثم محمد فؤاد أن الأمن والأمان لم ينعكسا فقط على زيادة ثقة المستثمرين، وإنما أسهما أيضًا في استعادة ثقة السائحين في المقصد المصري، وهو ما انعكس على نمو الحركة السياحية، وزيادة الطلب على المشروعات المرتبطة بالسياحة والترفيه والأنشطة النيلية، مشيرًا إلى أن هذه المؤشرات تعزز فرص التوسع في الاستثمارات السياحية خلال المرحلة المقبلة.

وأضاف المدير العام لشركة إمكان IMKAN أن رؤية شركة إمكان IMKAN تقوم على بناء شراكات استراتيجية مع مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في تنفيذ مشروعات تحقق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني، وتوفر فرص عمل، وتعزز التنمية المحلية، مؤكدًا أن الإدارة الاحترافية أصبحت عنصرًا حاسمًا في نجاح أي مشروع استثماري أو سياحي.

وأوضح أن التحول الرقمي واستخدام أحدث أدوات إدارة المشروعات يمثلان جزءًا أساسيًا من استراتيجية الشركة، بما يضمن تحسين الأداء، وسرعة اتخاذ القرار، ورفع كفاءة التنفيذ، مع الاعتماد على مؤشرات قياس دقيقة تحقق أعلى مستويات الجودة والشفافية.

وأشار إلى أن مصر تمتلك اليوم فرصًا استثمارية متنوعة في قطاعات السياحة والعقارات والخدمات واللوجستيات، بفضل ما تحقق من استقرار سياسي وأمني، وهو ما يجعلها وجهة جاذبة لرؤوس الأموال الإقليمية والدولية، خاصة مع استمرار الدولة في تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية وتحسين بيئة الأعمال.

وأكد المدير العام لشركة إمكان IMKAN أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاملًا بين القطاعين العام والخاص، والاستفادة من الخبرات الوطنية في إدارة المشروعات، بما يحقق الاستخدام الأمثل للموارد، ويرفع كفاءة التشغيل، ويعزز القدرة التنافسية للمشروعات المصرية على المستويين الإقليمي والدولي.

واختتم العميد هيثم محمد فؤاد بالتأكيد على أن مصر تمتلك جميع المقومات التي تؤهلها لتكون واحدة من أبرز الوجهات الاستثمارية والسياحية في المنطقة، مشيرًا إلى أن استمرار الحفاظ على الأمن والاستقرار، إلى جانب تطوير البنية التحتية، وتعزيز كفاءة إدارة المشروعات، سيظل حجر الأساس في جذب المزيد من الاستثمارات، ودعم نمو السياحة النيلية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يتوافق مع رؤية الدولة لبناء اقتصاد أكثر تنافسية واستدامة.