بشكاتب

هدير عبدالرازق تصنع مساحة للأحلام.. كيف نجح برنامج ”العيال كبروا” في تحويل مواهب الأطفال إلى قصص تلهم الجمهور؟

الخميس 23 يوليو 2026 10:10 مـ 7 صفر 1448 هـ
هدير عبدالرازق
هدير عبدالرازق

في زمن تتسابق فيه البرامج على جذب المشاهد بالمحتوى السريع، يبرز برنامج "العيال كبروا" على شاشة النهار لايف بوصفه تجربة إعلامية تراهن على الإنسان قبل أي شيء آخر. فمن خلال تسليط الضوء على مواهب الأطفال وقصصهم الملهمة، استطاع البرنامج أن يلفت الأنظار ويقدم نموذجًا مختلفًا للإعلام الهادف.

كيف نجحت هدير عبدالرازق في دعم مواهب الأطفال؟

وتمكنت الإعلامية هدير عبدالرازق من تقديم محتوى يجمع بين الرسالة الإنسانية والطرح المهني، عبر حلقات تمنح الأطفال فرصة حقيقية للتعبير عن أحلامهم وإبراز قدراتهم، في تجربة تحظى باهتمام متزايد من الجمهور الباحث عن محتوى يحمل قيمة حقيقية إلى جانب الترفيه.

هدير عبدالرازق-برنامج العيال كبروا-النهار لايف-مواهب الأطفال-برامج الأطفال

"العيال كبروا".. فكرة إنسانية تتجاوز حدود الترفيه

اعتمد البرنامج منذ انطلاقه على رؤية مختلفة تقوم على اكتشاف الأطفال الموهوبين في مجالات متعددة، وإتاحة مساحة لهم للحديث عن تجاربهم وإنجازاتهم، بعيدًا عن الأساليب التقليدية التي تعتمد فقط على الاستعراض أو المنافسة.

هدير عبدالرازق-برنامج العيال كبروا-النهار لايف-مواهب الأطفال-برامج الأطفال

ويحرص فريق العمل على تقديم قصص واقعية تحمل رسائل إيجابية، سواء في مجالات الفن أو الرياضة أو الثقافة أو الابتكار، ليصبح كل لقاء نافذة جديدة يطل من خلالها الجمهور على نماذج تستحق الدعم والتقدير.

هذا التوجه منح البرنامج بعدًا اجتماعيًا واضحًا، حيث يسلط الضوء على أهمية اكتشاف المواهب في سن مبكرة، ودور الأسرة والمجتمع في احتضان الأطفال وتشجيعهم على مواصلة النجاح.

هدير عبدالرازق.. حضور إعلامي يعتمد على القرب والاحتواء

أحد أبرز عناصر نجاح البرنامج يتمثل في أسلوب الإعلامية هدير عبدالرازق، التي استطاعت أن تبني حالة من الثقة مع الأطفال وأسرهم، من خلال إدارة الحوارات بهدوء ومرونة، بما يسمح للضيوف بالتعبير عن أنفسهم بصورة طبيعية.

هدير عبدالرازق-برنامج العيال كبروا-النهار لايف-مواهب الأطفال-برامج الأطفال

ويمنح هذا الأسلوب الحلقات طابعًا إنسانيًا، إذ لا يقتصر الحوار على استعراض الموهبة فقط، بل يمتد إلى التعرف على رحلة الطفل، والتحديات التي واجهها، والدور الذي لعبته الأسرة في دعمه، وهو ما يضيف قيمة حقيقية للمحتوى المقدم.

كما ينعكس هذا النهج على تفاعل الأطفال أمام الكاميرا، حيث يظهرون بعفوية وثقة، الأمر الذي يسهم في تقديم صورة واقعية بعيدة عن التصنع، ويزيد من ارتباط الجمهور بالحلقات.

محتوى متنوع يعكس طاقات الجيل الجديد

يواصل برنامج "العيال كبروا" تقديم حلقات متنوعة تستعرض مواهب الأطفال في أكثر من مجال، وهو ما يمنح المشاهد تجربة متجددة في كل حلقة.

ولا يقتصر الاهتمام على أصحاب المواهب الفنية فقط، بل يمتد ليشمل الأطفال المتميزين في الرياضة والعلوم والابتكار والثقافة والعمل المجتمعي، بما يعكس تنوع القدرات التي يمتلكها أبناء الجيل الجديد، ويؤكد أن الإبداع لا يرتبط بمجال واحد.

ويعكس هذا التنوع رؤية تسعى إلى إبراز النماذج الإيجابية، وإرسال رسالة مفادها أن لكل طفل فرصة ليكون مصدر إلهام إذا وجد البيئة المناسبة التي تحتضن موهبته.

رسالة إعلامية تدعم صناعة الأمل

يرى متابعون أن البرنامج نجح في ترسيخ فكرة أن الإعلام يمكن أن يكون شريكًا في بناء الوعي، وليس مجرد وسيلة للترفيه، من خلال تقديم قصص نجاح حقيقية تعزز قيم الاجتهاد والطموح والإصرار.

كما يسهم المحتوى في تشجيع الأسر على اكتشاف قدرات أبنائهم وتنميتها، مع التأكيد على أن الاستثمار في الأطفال يمثل استثمارًا في مستقبل المجتمع بأكمله.

ويحسب لفريق الإعداد حرصه على اختيار موضوعات متنوعة، مع تقديمها في قالب بسيط وقريب من الجمهور، بما يعزز فرص وصول الرسالة إلى مختلف الفئات العمرية.

"العيال كبروا".. تجربة تؤكد أهمية الإعلام الهادف

يواصل برنامج "العيال كبروا" ترسيخ حضوره باعتباره أحد البرامج التي تقدم محتوى يحمل قيمة إنسانية، مستندًا إلى فكرة واضحة تتمثل في منح الأطفال الموهوبين منصة للتعبير عن أنفسهم وإبراز إمكاناتهم.

وفي المقابل، تواصل الإعلامية هدير عبدالرازق تأكيد حضورها من خلال تقديم نموذج إعلامي يجمع بين المهنية والاهتمام بالجانب الإنساني، وهو ما أسهم في بناء هوية خاصة للبرنامج، وجعل كل حلقة فرصة لاكتشاف قصة جديدة تستحق أن تُروى، ورسالة جديدة تؤكد أن دعم الموهبة يبدأ بإتاحة الفرصة لها للظهور.