الإثنين 15 يونيو 2026 09:20 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

الأهلي يدرس بيع نجوم الفريق بعد خسارة بيراميدز.. قائمة مفاجئة تضم زيزو وتريزيجيه

الأربعاء 29 أبريل 2026 08:05 صـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
زيزو وبن شرقي وإمام عاشور
زيزو وبن شرقي وإمام عاشور

في لحظة غضب كروي نادرة، تتصاعد الأصوات داخل القلعة الحمراء مطالبة بقرارات حاسمة تعيد هيبة الفريق، والخسارة الأخيرة أمام بيراميدز لم تكن مجرد نتيجة، بل جرس إنذار مدوٍ قد يغيّر ملامح الموسم بالكامل، فهل نشهد أكبر عملية إعادة هيكلة في الأهلي خلال السنوات الأخيرة؟

أزمة أداء تهز أركان الأهلي

لم يعد الحديث عن تراجع أداء الأهلي مجرد انطباع جماهيري، بل تحول إلى واقع تفرضه النتائج، والخسارة الأخيرة أمام بيراميدز جاءت كحلقة جديدة في سلسلة من العروض التي وُصفت بـ"غير المقنعة"، سواء من حيث التنظيم الدفاعي أو الفاعلية الهجومية.

الناقد الأهلاوي أبو المعاطي زكي

وتعكس الأرقام الصورة بوضوح، انخفاض معدل التسجيل، وتراجع في السيطرة على المباريات الكبرى، إلى جانب أخطاء فردية متكررة، وهذه المؤشرات دفعت بعض الأصوات داخل الوسط الرياضي، وعلى رأسها الناقد الأهلاوي أبو المعاطي زكي، إلى إطلاق تصريحات مثيرة تؤكد أن الإدارة بدأت التفكير في خطوات جذرية.

“مزاد المعلمين”.. مصطلح يثير الجدل

جاء التصريح الأكثر إثارة بإعلان أن إدارة الأهلي قد تفتح ما وصفه بـ"المزاد" على عدد من الأسماء الكبيرة داخل الفريق، والمصطلح، رغم قسوته، يعكس حالة من عدم الرضا عن أداء لاعبين كان يُعوّل عليهم لقيادة الفريق.

القائمة التي تم تداولها تضم أسماء ثقيلة:

  • أشرف بن شرقي: لاعب بقدرات هجومية كبيرة، لكن استمراريته محل تساؤل.

  • أحمد سيد زيزو: أحد أبرز نجوم الكرة المصرية، إلا أن مستواه شهد تذبذبًا ملحوظًا.

  • محمود تريزيجيه: خبرة أوروبية، لكن عودته لم تحقق التأثير المتوقع حتى الآن.

  • إمام عاشور: لاعب وسط حيوي، لكن سلوكه وأداؤه تحت المجهر.

طرح هذه الأسماء في سياق “التقييم” أو حتى “الاستغناء” يعكس تحولًا في فلسفة الإدارة، التي لم تعد تكتفي بالأسماء الكبيرة، بل تبحث عن الأداء والاستمرارية.

زيزو وبن شرقي

هل هي ثورة تصحيح أم رد فعل انفعالي؟

السؤال الأهم:

هل ما يحدث هو بداية خطة مدروسة لإعادة بناء الفريق، أم مجرد رد فعل على نتائج سلبية؟

في كرة القدم الحديثة، الأندية الكبرى لا تنتظر الانهيار الكامل قبل اتخاذ القرار، وإعادة الهيكلة أصبحت جزءًا من دورة النجاح، حيث يتم تقييم اللاعبين بناءً على الأداء الفعلي وليس التاريخ.

لكن في المقابل، القرارات المتسرعة قد تكلف الفريق استقراره، والتخلي عن عناصر خبرة دفعة واحدة قد يخلق فجوة يصعب سدها، خاصة في ظل ضغط البطولات المحلية والقارية.

جمهور الأهلي.. بين الغضب والخوف

الجماهير، كعادتها، تلعب دورًا محوريًا في توجيه دفة النقاش، وحالة الغضب واضحة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث تصدرت دعوات “التطهير” و”إعادة البناء” المشهد، ولكن هناك أيضًا تخوف مشروع، هل يمكن أن تؤدي هذه التغييرات إلى فقدان هوية الفريق؟ وهل البدائل جاهزة بالفعل؟ الجمهور يريد التغيير، لكنه لا يريد المغامرة.

الشناوي وزيزو وتريزيجيه

إدارة الأهلي أمام اختبار حقيقي

تجد الإدارة الحمراء نفسها الآن أمام معادلة صعبة، تحقيق التوازن بين إرضاء الجماهير، والحفاظ على استقرار الفريق، والخيارات المطروحة تشمل:

  • إعادة تقييم الجهاز الفني وخططه التكتيكية

  • ضخ دماء جديدة من قطاع الناشئين

  • التعاقد مع عناصر أجنبية مؤثرة

  • أو بالفعل الاستغناء عن بعض الأسماء الكبيرة

كل خيار يحمل مخاطره، لكن التأجيل لم يعد ممكنًا.

ما القادم؟

الأسابيع المقبلة ستكون حاسمة في تحديد مسار الأهلي هذا الموسم، هل نشهد قرارات جريئة تعيد الفريق إلى القمة؟ أم تستمر حالة التذبذب؟ الأكيد أن ما بعد خسارة بيراميدز لن يكون كما قبلها.