الإثنين 6 يوليو 2026 07:42 مـ 20 محرّم 1448 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

بعد 6 سنوات على رحيلها.. أعمال رجاء الجداوي ما زالت تحكي قصة نجمة لا تُنسى

الأحد 5 يوليو 2026 06:00 مـ 19 محرّم 1448 هـ
رجاء الجداوي
رجاء الجداوي

تمر اليوم الأحد 5 يوليو 2026 الذكرى السادسة لرحيل الفنانة الكبيرة رجاء الجداوي، التي غادرت عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 2020، لكن حضورها الفني والإنساني لا يزال حاضرًا في وجدان الجمهور. فبمسيرة امتدت لأكثر من ستة عقود، استطاعت أن تترك إرثًا فنيًا استثنائيًا جعلها واحدة من أبرز نجمات الفن المصري عبر الأجيال.

رجاء الجداوي.. رحلة طويلة صنعتها الموهبة والأناقة

لم تكن رجاء الجداوي مجرد فنانة تؤدي أدوارًا مساندة، بل كانت عنصرًا مؤثرًا في نجاح عشرات الأعمال السينمائية والدرامية، بفضل قدرتها على تجسيد الشخصيات المختلفة بإقناع وحضور لافت، سواء في أدوار الأم، أو السيدة الأرستقراطية، أو المرأة القوية صاحبة الشخصية المؤثرة.

ونجحت في الحفاظ على مكانتها رغم تغير الأجيال، إذ واصلت تقديم أعمال ناجحة حتى سنواتها الأخيرة، مؤكدة أن الموهبة الحقيقية لا ترتبط بالعمر، كما عُرفت بدعمها الدائم للمواهب الشابة وحرصها على نقل خبراتها للأجيال الجديدة، إلى جانب ما اشتهرت به من رقي في التعامل وأخلاق وإنسانية جعلتها تحظى بمحبة واسعة داخل الوسط الفني وخارجه.

أكثر من 300 عمل صنعت تاريخًا فنيًا كبيرًا

خلال مشوارها الفني، شاركت رجاء الجداوي في أكثر من 300 عمل، وقدمت مجموعة من أبرز الأفلام التي حققت نجاحًا جماهيريًا، من بينها إشاعة حب، والبيه البواب، والسلم والثعبان، وتيمور وشفيقة، وبوبوس، وبنات العم، وتوأم روحي.

كما تركت بصمة مميزة في الدراما التلفزيونية من خلال أعمال بارزة، منها أحلام الفتى الطائر، والعائلة، والرجل الآخر، وعائلة الحاج متولي، ومبروك جالك قلق، وجراند أوتيل، وعوالم خفية، وطلعت روحي.

ولم تغب عن خشبة المسرح، إذ حققت نجاحًا كبيرًا في مسرحيتي الواد سيد الشغال والزعيم إلى جانب عادل إمام.

رحيل ترك فراغًا.. وإرث لا يزال حاضرًا

كان آخر ظهور فني لرجاء الجداوي من خلال لعبة النسيان، الذي عُرض في موسم رمضان 2020، وقدمت خلاله شخصية "رقية"، لتختتم به رحلة فنية حافلة بالنجاحات.

وفي 5 يوليو 2020، رحلت الفنانة الكبيرة بعد صراع مع فيروس كورونا، إثر بقائها أكثر من 40 يومًا داخل أحد المستشفيات، إلا أن أعمالها وإنسانيتها ظلتا حاضرتين في ذاكرة الجمهور، لتبقى واحدة من الفنانات اللاتي تركن أثرًا فنيًا وإنسانيًا يصعب تعويضه، ويؤكد مرور السنوات أن مكانتها في قلوب محبيها لم تتغير.