هجرني سنتين من غير نفقة.. زوجة تصرخ أمام محكمة الأسرة ببني سويف وتطلب تطليقها
"سنتين هجرني ومش عارفة هو فين،لا بيصرف عليا ولا عارف أنا عايشة إزاي"، بتلك الكلمات تقدمت الزوجة «م. م» بطلبها أمام محكمة الأسرة ببني سويف، مطالبة بتطليقها من زوجها «ع. أ. س» طلقة بائنة للضرر، مؤكدة أن الزواج الذي بدأ يوم 10 أغسطس 2020، تحول سريعًا من حياة مشتركة إلى معاناة هجر وترك.
وقالت الزوجة في دعوى الطلاق أمام محكمة الاسرة، أن الزوج، تركها معلقة بلا رعاية أو نفقة لأكثر من سنتين، ما سبب لها أضرارًا نفسية واجتماعية كبيرة وفقدان شعور الأمان والاستقرار.
فشل محاولات الصلح
وأوضحت الزوجة أنها لجأت لمكتب تسوية منازعات الأسرة ببني سويف، أملاً في الصلح، لكن جميع المحاولات باءت بالفشل، ما اضطرها إلى رفع الدعوى أمام المحكمة، مرفقة بجميع المستندات الرسمية مثل طلب التسوية ووثيقة الزواج، لتؤكد المحكمة أن الزوج تخلف عن حضور جلسات المحكمة، ولم يقدم أي دفاع أو مستند ينفي ما نسبته إليه زوجته، مما منح المحكمة سلطة أكبر للاعتماد على وقائع الدعوى وأقوال الزوجة وشهودها.

شهادات الشهود تثبت الضرر
واستمعت محكمة الأسرة إلى شاهدي الزوجة، الذين أكدوا أن الزوج هجرها وتركها من دون نفقة لأكثر من سنتين، وأن استمرار الحياة الزوجية أصبح مستحيلاً، وأن الأضرار التي لحقت بها واضحة ولا يمكن تجاهلها.
حيثيات الحكم وقرار محكمة الأسرة
أكدت محكمة الأسرة أن الهجر وترك الزوجة بلا نفقة يمثل ضررًا جسيمًا يجعل استمرار الحياة الزوجية مستحيلاً، وأنه وفقًا للمادة السادسة من المرسوم بقانون رقم 25 لسنة 1929، يحق للزوجة طلب التطليق للضرر متى بلغ الضرر حدًا يستحيل معه دوام العشرة.

وبعد الاطلاع على أقوال الشهود وتوافقها مع ما ورد بالدعوى، والحكم على غياب الزوج، أصدرت محكمة الأسرة حكمها بتطليق الزوجة طلقة بائنة للضرر، مع إلزام الزوج بالمصروفات وأتعاب المحاماة.
اقرأ أيضا:
المنيا تتحول لمسرح رعب.. جثث أجنة داخل حاوية قمامة تثير الصدمة
التيك توكر قمر الوكالة وراء القضبان.. 6 أشهر حبس وغرامة بسبب فيديوهات خادشة للحياء
طقس أول يوم رمضان 2026.. انخفاض ملحوظ في الحرارة بعد موجة الثلاثينيات

