دعوى طلاق للضرر.. سيدة أمام محكمة الأسرة: حماتي خلت حياتي جحيم
دعوى طلاق للضرر.. تقدّمت سيدة مصرية تبلغ من العمر 32 عامًا بدعوى طلاق للضرر أمام محكمة مستأنف عالى الأسرة بالقاهرة، مؤكدة أن تدخلات والدة الزوج المستمرة في حياتها الزوجية كانت السبب الرئيسى في انهيار زواجها، ما دفعها للجوء إلى القضاء طلبًا لإنقاذ نفسها من ضغط نفسي مستمر وفقدان الأمان الأسري.
ضغوط نفسية وإساءة مستمرة
وروت الزوجة أن الخلافات لم تتوقف عند مجرد اختلافات زوجية، بل تحوّلت إلى دائرة مغلقة من المشكلات اليومية بسبب تدخلات والدته المستمرة، حيث تعمدت إشعال المشاحنات وإفساد أي محاولة للتهدئة أو التفاهم.
وقالت: «فضلت تضغط عليه يتجوز عليّ بحجة إننا مخلفناش، وكانت دايمًا تحسسنى إنى ناقصة ومش ست بيت».
وأضافت الزوجة أن تصاعد الضغوط دفع الزوج للاستسلام لإرادة والدته، لتفاجأ بقيامه بالزواج من زميلته في العمل، دون مراعاة سنوات العشرة والالتزام الأسري، وهو ما ألحق بها أضرارًا جسيمة وأدى إلى فقدان الاستقرار النفسي والعاطفي.
استئناف الدعوى بعد رفض المحكمة الأولى
كانت محكمة الأسرة قد رفضت الدعوى في أول درجة، إلا أن الزوجة لم ترتضِ بالحكم، فتقدّمت باستئناف أمام محكمة مستأنف عالى الأسرة، مطالبة بإلغاء الحكم والقضاء مجددًا بطلباتها، مؤكدة تمسّكها بحقها في الطلاق للضرر بعد تعرضها لضغط نفسي مستمر واستحالة دوام العشرة الزوجية.
موقف الزوج ورغبته في الصلح
خلال جلسة الاستئناف، تمسك الزوج برفض الطلاق، مؤكدًا رغبته في استمرار الحياة الزوجية وسعيه لإعادة الزوجة إلى عصمته ولم شمل الأسرة، مطالبًا المحكمة بمنحه فرصة جديدة للصلح بينهما، معتبرًا أن العلاقة الزوجية ما زالت قابلة للتصحيح إذا توفرت النية والإرادة.
حجز القضية للحكم
قررت المحكمة حجز القضية لدور شهر مارس المقبل للنطق بالحكم والفصل فيها، بعد سماع أقوال الطرفين، ومراجعة المستندات المقدمة، وتحديد أوجه الضرر التي استندت إليها الزوجة في دعواها، على أن يكون القرار معبرًا عن العدالة وحماية حقوق الطرف المتضرر.

