الخميس 4 يونيو 2026 02:44 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

طلاب إعلام CIC يطلقون حملة «بره الـZone» للتوعية بمخاطر الإدمان الرقمي للألعاب الإلكترونية

الثلاثاء 17 فبراير 2026 08:13 مـ 29 شعبان 1447 هـ
طلاب إعلام CIC
طلاب إعلام CIC

في وقت تتزايد فيه ساعات جلوس الأطفال أمام الشاشات، أطلق طلاب كلية الإعلام (CIC) – قسم العلاقات العامة والإعلان – حملة توعوية بعنوان “بره الZone”، ضمن مشروعات التخرج للعام الدراسي 2026، بهدف تسليط الضوء على مخاطر الإدمان الرقمي للألعاب الإلكترونية وتأثيره على السلوك والصحة النفسية للأطفال.

لماذا حملة “بره الZone” مهمة الآن؟

الحملة تأتي في توقيت حساس، مع تصاعد النقاش المجتمعي حول تأثير الألعاب الإلكترونية على الأجيال الجديدة، وتشير تقارير دولية إلى أن الأطفال يقضون في بعض الحالات أكثر من 3 إلى 5 ساعات يوميًا أمام الألعاب الإلكترونية، وهو ما يرفع احتمالية ظهور مشكلات مثل:

  • العزلة الاجتماعية

  • اضطرابات النوم

  • التوتر والقلق

  • تراجع التحصيل الدراسي

في هذا السياق، تركز الحملة على توضيح أن المشكلة لا تكمن في الألعاب نفسها، بل في الإفراط غير المنضبط في استخدامها.

طلاب إعلام CIC

أهداف الحملة

1. رفع وعي الأطفال

تقديم محتوى مبسط يشرح مخاطر الاستخدام المفرط للألعاب الإلكترونية، بأسلوب يناسب الفئة العمرية المستهدفة.

2. توعية أولياء الأمور

تزويد الأسر بإرشادات عملية لمتابعة وقت استخدام أبنائهم للأجهزة، ووضع حدود صحية للاستخدام.

3. تقديم بدائل إيجابية

تشجيع الأطفال على:

  • ممارسة الأنشطة الرياضية

  • الانخراط في أنشطة فنية وإبداعية

  • تعزيز التفاعل الاجتماعي الواقعي

  • تنمية مهارات التفكير والتواصل

الرسالة الأساسية للحملة

تحمل “بره الZone” رسالة واضحة:

اللعب ليس خطأ.. لكن البقاء داخل “الزون” لساعات طويلة قد يحوّل المتعة إلى إدمان.

وتسعى الحملة لتغيير الصورة الذهنية من المنع الكامل إلى الاستخدام المتوازن.

إشراف أكاديمي ودعم مؤسسي

الحملة تُنفذ تحت إشراف:

  • د. محمد محب – مدرس بقسم العلاقات العامة والإعلان

  • أ. سهى محمود – المدرس المساعد بالقسم

وبرعاية:

  • أ.د. نرمين الأزرق – عميدة كلية الإعلام (CIC)

  • د. نعم محيي الدين – رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان

هذا الإشراف الأكاديمي يعزز من مصداقية المشروع ويضمن استناده إلى أسس علمية وإعلامية مدروسة.

الإدمان الرقمي بين الواقع والمبالغة

يرى متخصصون في علم النفس التربوي أن الإدمان الرقمي لا يُقاس بعدد الساعات فقط، بل بمدى تأثير الاستخدام على الحياة اليومية للطفل، وعندما يبدأ الطفل في تفضيل العالم الافتراضي على التفاعل الاجتماعي الواقعي، ويظهر عليه اضطراب في المزاج أو السلوك، تصبح المشكلة بحاجة إلى تدخل.

نموذج لربط التعليم بسوق العمل والمجتمع

تعكس “بره الZone” دور مشروعات التخرج في معالجة قضايا مجتمعية واقعية، حيث لم يقتصر المشروع على الجانب الأكاديمي، بل سعى لإحداث تأثير ملموس داخل المجتمع.

تمثل الحملة نموذجًا لكيف يمكن لطلاب الإعلام أن يوظفوا أدوات العلاقات العامة والتوعية لخدمة قضايا الصحة النفسية للأطفال.

ماذا بعد إطلاق الحملة؟

من المتوقع أن تشمل مراحل التنفيذ:

  • فعاليات توعوية داخل المدارس

  • محتوى رقمي عبر منصات التواصل

  • شراكات مع مؤسسات تربوية

  • مواد إرشادية لأولياء الأمور

“بره الZone” قد تكون خطوة أولى نحو مبادرات أوسع لمواجهة التحديات الرقمية لدى الأطفال.

الخلاصة

في عالم تزداد فيه هيمنة الشاشات، تأتي حملة “بره الZone” كمبادرة شبابية واعية تدعو إلى التوازن لا المنع، وإلى الاستخدام الصحي بدلًا من الإفراط، رسالة بسيطة لكنها عميقة: (اخرج قليلًا من العالم الافتراضي… لتعيش واقعك بشكل أفضل).