طلاب إعلام الجامعة الكندية الدولية يطلقون حملة «رادار» لتعزيز الأمن المعلوماتي
في خطوة تعكس وعيًا متزايدًا بتحديات العصر الرقمي، أطلق طلاب كلية الإعلام بالجامعة الكندية الدولية (CIC) حملة توعوية بعنوان «رادار»، تستهدف تعزيز مفاهيم الأمن المعلوماتي الإلكتروني بين الأفراد، مع تركيز خاص على المراهقين من جيلي Gen Z وGen Alpha، والحملة تسعى لرفع مستوى الوعي بمخاطر الجرائم الإلكترونية، وتقديم إرشادات عملية لحماية البيانات والسلوك الرقمي الآمن.
لماذا الآن؟
تأتي المبادرة في وقت تتزايد فيه معدلات الاستخدام الرقمي بين الشباب، مقابل تصاعد ملحوظ في أنماط الجرائم الإلكترونية مثل الاحتيال الرقمي، اختراق الحسابات، وسرقة البيانات، ومع اعتماد الأجيال الجديدة بشكل شبه كامل على المنصات الرقمية في التعليم والتواصل والترفيه، تصبح الحاجة إلى التوعية بالأمن السيبراني أولوية مجتمعية ملحة.
«رادار».. توعية استباقية بلغة الشباب
أطلق طلاب قسم العلاقات العامة والإعلان بكلية الإعلام في CIC الحملة بهدف:
-
توعية الأفراد بأساليب حماية الحسابات والبيانات الشخصية
-
تسليط الضوء على مخاطر الهندسة الاجتماعية والروابط المشبوهة
-
تعزيز ثقافة السلوك الرقمي المسؤول
-
الحد من الوقوع ضحية لجرائم الابتزاز أو الاحتيال الإلكتروني
وتركز الحملة بشكل خاص على الفئات العمرية الأصغر سنًا، باعتبارها الأكثر تفاعلًا مع الفضاء الرقمي، والأكثر عرضة لمخاطره في حال غياب الوعي الكافي.
إشراف أكاديمي ودعم مؤسسي
تُنظم الحملة تحت إشراف:
-
أ. شيرويت سامح
وبرعاية كل من:
-
أ.د نيرمين الأزرق – عميدة كلية الإعلام بالجامعة الكندية الدولية
-
د. نِعم محي الدين – رئيس قسم العلاقات العامة والإعلان
ويعكس هذا الإشراف الأكاديمي الحرص على تقديم محتوى مهني يستند إلى أسس علمية في الاتصال والتوعية المجتمعية.
دور كليات الإعلام في مواجهة التحديات الرقمية
تؤكد مبادرة «رادار» أهمية دور طلاب الإعلام في معالجة القضايا المجتمعية المعاصرة، خصوصًا تلك المرتبطة بالتحول الرقمي.
فمع توسع الفضاء الإلكتروني وتزايد التحديات المرتبطة به، لم تعد التوعية مسؤولية المؤسسات التقنية وحدها، بل أصبحت شراكة بين التعليم والإعلام والمجتمع.
نحو ثقافة رقمية أكثر أمانًا
تسعى الحملة إلى إرساء مفهوم أن الأمن المعلوماتي لا يقتصر على الإجراءات التقنية، بل يبدأ من السلوك الفردي الواعي، مثل:
-
اختيار كلمات مرور قوية
-
تفعيل المصادقة الثنائية
-
تجنب مشاركة البيانات الحساسة
-
التحقق من مصادر المعلومات قبل التفاعل معها
مبادرة «رادار» تمثل نموذجًا لمشاركة شبابية فاعلة في بناء بيئة رقمية أكثر أمانًا، عبر خطاب توعوي قريب من لغة الجيل المستهدف.

