في القليوبية
ضبط 948 علبة ألعاب نارية في حملة تموينية بالقناطر الخيرية وتحذير رسمي للمخالفين
شنت الأجهزة التنفيذية بالقناطر الخيرية حملة تموينية مكثفة أسفرت عن ضبط 948 علبة ألعاب نارية متنوعة داخل محال ومكتبات بقريتي شلقان وأبو الغيط، ويأتي التحرك تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية ومجلس الوزراء بتكثيف الرقابة على الأسواق ومنع تداول الصواريخ لما تمثله من خطر مباشر على السلامة العامة.
تفاصيل الحملة التموينية
جاءت الحملة بناءً على توجيهات اللواء عبد العظيم محمد سعيد رئيس مركز ومدينة القناطر الخيرية، وبحضور الأستاذة مروة السماك نائب رئيس المدينة، وبالتنسيق مع إدارة التموين بالقناطر، وشملت الحملة المرور المفاجئ على عدد من المحلات والمكتبات بقطاع شلقان وأبو الغيط، حيث تم:
-
ضبط 948 علبة صواريخ وألعاب نارية بأحجام مختلفة
-
التحفظ على المضبوطات ومصادرتها
-
اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين

لماذا الآن؟ تشديد الرقابة مع تزايد الحوادث
تأتي هذه الحملات في توقيت حساس، خاصة مع تكرار حوادث إصابة الأطفال جراء استخدام الألعاب النارية، فضلاً عن الشكاوى المتزايدة من المواطنين بسبب الإزعاج والمخاطر.
وتشير تقارير محلية سابقة إلى أن الألعاب النارية تتسبب سنويًا في عشرات الإصابات، تتراوح بين حروق وجروح خطيرة، ما دفع الجهات التنفيذية إلى التحرك بشكل استباقي لمنع بيعها داخل الأسواق.

تحذير رسمي للمحال والأسواق
رئاسة مركز ومدينة القناطر الخيرية أهابت بجميع التجار وأصحاب المحلات:
-
الامتناع التام عن بيع الألعاب النارية
-
الالتزام بالقوانين المنظمة للتداول
-
تجنب التعرض للمساءلة القانونية
وأكدت الجهات المعنية أن الحملات ستستمر بشكل دوري، ولن يتم التهاون مع أي مخالفات، حفاظًا على سلامة المواطنين.

ما خطورة الألعاب النارية؟
رغم أنها تُباع على أنها وسيلة للترفيه، فإن الألعاب النارية:
-
قد تسبب حروقًا خطيرة وفقدان البصر
-
تؤدي إلى حرائق بالمحال أو المنازل
-
تشكل خطرًا على المارة في الشوارع الضيقة
لهذا تُصنف قانونيًا كمواد خطرة يُحظر تداولها دون ترخيص.

الرسالة الأهم: حماية الأطفال أولًا
التحرك ليس مجرد حملة مصادرة، بل رسالة واضحة بأن سلامة الأطفال والمواطنين خط أحمر، ومع استمرار الرقابة، تبدو الأسواق أمام خيار واحد: الالتزام بالقانون أو مواجهة العقوبات.

