أسعار الدولار والريال السعودي في اليمن اليوم 23 فبراير 2026.. فجوة تتجاوز 1000 ريال بين عدن وصنعاء
سوق الصرف في اليمن يفتتح تعاملات اليوم على تفاوت حاد بين عدن وصنعاء، في مشهد يعكس استمرار الانقسام النقدي وتأثيره المباشر على الأسعار والمعيشة، ويقترب الدولار في عدن من 1600 ريال، بينما لا يزال عند مستويات أقل بكثير في صنعاء، لكن الفجوة تحمل أكثر من مجرد أرقام.
أسعار صرف الريال اليمني اليوم الإثنين 23 فبراير 2026
في عدن (شراء / بيع)
-
الدولار الأميركي: 1558 / 1573 ريال
-
الريال السعودي: 410 / 413 ريال
في صنعاء (شراء / بيع)
-
الدولار الأميركي: 535 / 540 ريال
-
الريال السعودي: 140 / 140.5 ريال
الفارق بين المدينتين يتجاوز 1000 ريال في سعر الدولار الواحد، وهو اختلاف يعكس واقعًا نقديًا مزدوجًا في البلاد.
لماذا يستمر هذا التفاوت الكبير؟
السبب الرئيسي يعود إلى:
-
اختلاف السياسات النقدية بين البنكين المركزيين في عدن وصنعاء
-
القيود المفروضة على تداول العملة الجديدة في مناطق سيطرة الحوثيين
-
تفاوت العرض والطلب على النقد الأجنبي
-
تأثير التحويلات الخارجية والمساعدات
هذا الانقسام خلق سوقين منفصلتين فعليًا، لكل منهما سعر صرف مستقل.
ماذا يعني ذلك للمواطن؟
ارتفاع الدولار في عدن ينعكس مباشرة على:
-
أسعار المواد الغذائية
-
تكاليف النقل
-
أسعار الوقود
-
السلع المستوردة
أما في صنعاء، فرغم استقرار السعر نسبيًا، إلا أن القوة الشرائية لا تزال متأثرة بعوامل أخرى مثل الرواتب والسيولة النقدية.
لماذا الآن؟ ضغط اقتصادي متواصل
تأتي هذه الأسعار في وقت يواجه فيه اليمن تحديات اقتصادية مستمرة، مع اعتماد كبير على الاستيراد لتأمين الاحتياجات الأساسية، وأي تغير في سعر الدولار حتى لو بفارق بسيط قد يؤدي إلى موجة ارتفاع جديدة في الأسعار.
وتشير تقديرات اقتصادية محلية إلى أن أكثر من 80% من السلع الأساسية في اليمن مستوردة، ما يجعل سعر الصرف عنصرًا حاسمًا في معادلة المعيشة اليومية.
نظرة سريعة على الاتجاه العام
-
في عدن: الاتجاه يميل إلى الارتفاع التدريجي خلال الأشهر الماضية.
-
في صنعاء: استقرار نسبي ضمن نطاق محدود، مع تدخلات تنظيمية مشددة.
ويبقى السؤال الأهم، هل نشهد تقاربًا في أسعار الصرف قريبًا، أم استمرارًا في اتساع الفجوة؟

