الخميس 4 يونيو 2026 01:47 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

الجنيه الإسترليني يقترب من الـ70 جنيهًا مع استمرار التوترات الدولية

الأحد 8 مارس 2026 06:09 مـ 19 رمضان 1447 هـ
الجنيه الإسترليني
الجنيه الإسترليني

واصل الجنيه الإسترليني ارتفاعه مع بداية تعاملات الأسبوع، مسجلاً رسميًا أكثر من 70 جنيهًا، في ظل استمرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران وتأثير الأوضاع الدولية على الأسواق المالية المحلية، وهو ما انعكس بشكل مباشر على سعر الجنيه المصري في مختلف البنوك.

سعر الجنيه الإسترليني في البنك المركزي

شهدت البنوك المصرية تفاوتًا بسيطًا في أسعار الشراء والبيع للجنيه الإسترليني، حيث سجل سعر الجنيه الإسترليني في البنك المركزي المصري 69.89 جنيه للشراء و70.07 جنيه للبيع، ليصل متوسط سعر الجنيه المصري مقابل الجنيه الإسترليني اليوم إلى نحو 69.58 جنيه.

وأظهرت البيانات أن أعلى سعر للشراء بلغ 69.53 جنيه، وأقل سعر للبيع نحو 67.19 جنيه، ما يعكس تباين أسعار الصرف وتأثيرها على الجنيه المصري.

أسعار شراء وبيع الجنيه الإسترليني مقابل الجنيه المصري

سجل في بنك المصرف العربي نحو 69.53 جنيه للشراء و70.03 جنيه للبيع، فيما بلغ سعره في بنك الشركة المصرفية العربية 69.41 جنيه للشراء و70.07 جنيه للبيع، وهو ما يظهر تأثر الجنيه المصري بتحركات العملة الأجنبية.

ووصل سعر الجنيه الإسترليني أمام الجنيه المصري في بنك مصرف أبوظبي الإسلامي إلى 69.40 جنيه للشراء و70.08 جنيه للبيع، بينما سجل في بنك قطر الوطني نحو 69.38 جنيه للشراء و70.04 جنيه للبيع.

فيما جاءت أسعار بنك مصر والبنك الأهلي وبنك العربي الأفريقي وبنك كريدي أجريكول عند 69.37 جنيه للشراء و70.03 جنيه للبيع، ما يعكس استقرار نسبي في الجنيه المصري أمام الجنيه الإسترليني في أغلب البنوك.

تأثير التوترات الإقليمية على الجنيه المصري

ويعكس ارتفاع الجنيه الإسترليني استمرار تأثير التوترات الإقليمية والدولية على الأسواق المالية، مما يؤدي إلى زيادة تقلبات أسعار العملات الأجنبية، ويجعل حركة الجنيه المصري أكثر حساسية تجاه الأحداث العالمية.

كما يتابع المستثمرون والمستهلكون المصريون تأثير هذه الاضطرابات على القدرة الشرائية للـ جنيه المصري، خاصة في ظل استمرار تقلب أسعار العملات الأجنبية.

توقعات استمرار تأثير الأوضاع العالمية على الجنيه المصري

ويتوقع خبراء الاقتصاد أن يستمر تأثير الحرب الإقليمية على حركة الجنيه المصري في المدى القصير، حيث أن الأسواق تظل متأثرة بالأحداث الدولية مباشرة، مع تزايد الطلب على العملات الأجنبية مقابل الجنيه المصري، وهو ما يرفع من المخاطر على الاستقرار المالي.

يُظهر هذا السيناريو أن الجنيه المصري يظل تحت ضغط مستمر نتيجة التوترات الدولية، ويستمر في مواجهة تحديات أمام العملات الأجنبية مثل الجنيه الإسترليني، وسط متابعة دقيقة من البنك المركزي المصري وسوق الصرف.