ارتفاع أسعار النفط عالميًا 13% خلال أسبوع مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط
شهدت أسواق الطاقة العالمية ارتفاعًا حادًا في أسعار النفط خلال الأسبوع الجاري، مع قفزة تجاوزت 11 دولارًا للبرميل، في واحدة من أكبر التحركات السعرية خلال الأشهر الأخيرة، ويأتي الارتفاع في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، ما دفع المستثمرين إلى إعادة تسعير المخاطر في أسواق الطاقة العالمية.
ارتفاع النفط بنسبة 13% خلال أسبوع
بحسب بيانات الأسواق العالمية، ارتفع سعر خام برنت بأكثر من 11 دولارًا للبرميل خلال أسبوع واحد فقط.
تطور سعر خام برنت
-
قبل أسبوع: 92.69 دولارًا للبرميل
-
نهاية تعاملات الجمعة: نحو 103 دولارات للبرميل
وبذلك سجل النفط زيادة تقارب 13% خلال أسبوع، وهو ارتفاع يعكس حساسية السوق تجاه أي اضطرابات في منطقة الخليج.
التوترات الجيوسياسية تدفع الأسعار للصعود
يربط محللون القفزة الأخيرة في الأسعار بتصاعد التوتر العسكري في الشرق الأوسط، خاصة بعد الضربات الأمريكية التي استهدفت جزيرة خرج الإيرانية، وهي من أهم مراكز تصدير النفط في إيران، وتُعد الجزيرة نقطة استراتيجية في قطاع الطاقة الإيراني، إذ تمر عبرها نسبة كبيرة من صادرات النفط الإيرانية.
لماذا تهتم الأسواق بجزيرة خرج؟
-
مركز رئيسي لتصدير النفط الإيراني
-
موقع استراتيجي في الخليج
-
تأثير مباشر على إمدادات النفط العالمية
أي تهديد لهذه المنشآت يمكن أن يؤدي إلى اضطراب في الإمدادات العالمية وبالتالي ارتفاع الأسعار.
إيران: صادرات النفط مستمرة رغم الهجمات
في المقابل، أكد مساعد محافظ بوشهر أن عمليات تصدير النفط من جزيرة خرج ما زالت تسير بشكل طبيعي رغم الهجمات الأخيرة، وأشار المسؤول إلى أن:
-
الشركات العاملة في الجزيرة تواصل العمل بكامل طاقتها
-
لم تُسجل خسائر بشرية بين المدنيين أو العسكريين
-
بعض المنشآت العسكرية ومطار الجزيرة تعرضت لأضرار محدودة
هذه التصريحات تهدف إلى طمأنة الأسواق بأن إمدادات النفط لم تتأثر بشكل مباشر حتى الآن.
ترامب: أقوى قصف في تاريخ الشرق الأوسط
جاءت التطورات بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ ما وصفه بـ:
"أقوى قصف في تاريخ الشرق الأوسط"
وذلك خلال عملية استهدفت جزيرة خرج، التي وصفها بأنها "جوهرة إيران النفطية"، وزاد هذا التصريح من مخاوف المستثمرين من توسع الصراع إلى منشآت الطاقة في المنطقة.
هل يتجه النفط إلى مستويات أعلى؟
يرى محللون في أسواق الطاقة أن استمرار التوتر في الخليج قد يدفع أسعار النفط إلى مستويات أعلى خلال الأسابيع المقبلة.
السيناريوهات المحتملة
-
استمرار التصعيد العسكري تعني ارتفاع إضافي في الأسعار
-
استهداف منشآت الطاقة تعني قفزات حادة في السوق
-
تهدئة سياسية تعني استقرار أو تراجع الأسعار
ومع بقاء مضيق هرمز ومنشآت الخليج النفطية تحت التهديد، تبقى أسواق الطاقة العالمية في حالة ترقب شديد لأي تطورات جديدة.

