الخميس 4 يونيو 2026 01:48 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

قبل شراء الرنجة في العيد… 5 إشارات بسيطة قد تحميك من السمك الفاسد

الأحد 15 مارس 2026 02:25 مـ 26 رمضان 1447 هـ
الرنجة في العيد
الرنجة في العيد

مع اقتراب عيد الفطر، تعود الرنجة إلى واجهة الموائد في كثير من البيوت العربية، وتزدحم الأسواق بالباحثين عن أفضل طعم يرافق أيام العيد، لكن خبراء التغذية يحذرون من أن اختيار السمك بطريقة عشوائية قد يفسد المتعة، وربما يسبب مشكلات صحية غير متوقعة.
ومع تزايد الإقبال على شراء الرنجة في الأسواق الشعبية ومحلات الأسماك، يؤكد مختصون أن هناك علامات بسيطة يمكن ملاحظتها بسهولة قبل الشراء، تساعد على التأكد من جودة السمك وطزاجته.

الرائحة أول اختبار لا يخطئ

القاعدة الأولى التي ينصح بها الخبراء هي الاعتماد على حاسة الشم. فالسمك الجيد عادة ما تكون رائحته خفيفة وقريبة من رائحة البحر، بينما تشير الرائحة الحامضة أو التي تشبه الأمونيا إلى أن السمك قد يكون فسد أو تم تخزينه بطريقة غير صحيحة.
هذه العلامة تعتبر من أسرع الطرق للحكم على جودة الرنجة، خاصة في الأسواق المفتوحة حيث يصعب أحياناً معرفة ظروف التخزين.

العينان تكشفان عمر السمكة

عند شراء السمك الكامل، يمكن للعينين أن تخبرا الكثير عن حالته. فالعين الصافية اللامعة والبارزة قليلاً تعني غالباً أن السمك طازج. أما العين المعتمة أو الغائرة فهي مؤشر شائع على أن السمك قديم أو فقد جزءاً من جودته.

اختبار بسيط بالضغط

يشير بائعو الأسماك ذوو الخبرة إلى حيلة سهلة يمكن لأي شخص تجربتها: الضغط برفق على لحم السمكة، فإذا عاد اللحم سريعاً إلى وضعه الطبيعي، فهذه علامة جيدة على أنها طازجة، أما إذا بقي الأثر واضحاً أو بدا اللحم طرياً بشكل غير طبيعي، فقد يكون السمك غير مناسب للاستهلاك.

الجلد اللامع علامة مطمئنة

المظهر الخارجي للسمك يقدّم بدوره إشارات مهمة. الجلد اللامع والرطب عادة ما يدل على أن السمكة ما زالت محتفظة بجودتها، بينما قد يشير الجلد الباهت أو الجاف أو المتقشر إلى أنها مخزنة منذ فترة طويلة أو تعرضت لظروف حفظ غير مناسبة.

احذر السوائل الزائدة في العبوات

بالنسبة للرنجة المعبأة، ينصح الخبراء بالتدقيق في العبوة جيداً، فوجود كمية كبيرة من السوائل قد يعني أن السمك تعرض للتجميد ثم الذوبان أكثر من مرة، وهو أمر قد يؤثر في الطعم والقيمة الغذائية.

الأسماك… مصدر مهم لفيتامين د

بعيداً عن طقوس العيد، تذكّر الدراسات الغذائية أن الأسماك الدهنية تعد من أفضل المصادر الغذائية لفيتامين «د»، الذي يلعب دوراً أساسياً في امتصاص الكالسيوم وتقوية العظام وتنظيم وظائف الخلايا.
ورغم أن أشعة الشمس تبقى المصدر الطبيعي الأول لهذا الفيتامين، فإن بعض أنواع السمك توفر كميات كبيرة منه، مثل سمك التروت قوس قزح والماكريل والسلمون، حيث تُظهر أبحاث أن هذه الأسماك لا توفر فيتامين «د» فقط، بل تحتوي أيضاً على أحماض «أوميغا-3» التي ترتبط بصحة القلب والدماغ.
في النهاية، قد تبدو هذه التفاصيل صغيرة، لكنها قد تصنع فرقاً كبيراً في سلامة الطعام على مائدة العيد، فاختيار السمك بعناية لا يضمن مذاقاً أفضل فحسب، بل يضيف أيضاً جرعة صحية مهمة لوجبات العائلة خلال أيام الاحتفال.