عاجل | تأجيل الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين المصريين إلى 3 أبريل بسبب عدم اكتمال النصاب
أعلن مجلس نقابة الصحفيين تأجيل انعقاد الجمعية العمومية العادية، بعد فشل اكتمال النصاب القانوني اللازم، رغم الدعوات المسبقة ومناقشة ملفات حساسة تمس مستقبل المهنة، في مشهد يعكس تحديات الحشد داخل الكيانات المهنية.
لماذا تأجلت الجمعية العمومية؟
أوضح مجلس النقابة برئاسة خالد البلشي أن سبب التأجيل يعود إلى عدم اكتمال النصاب القانوني، حيث يشترط حضور 25% من الأعضاء المشتغلين لانعقاد الجمعية، وفقًا للمادة 35 من قانون النقابة.
-
إجمالي عدد الأعضاء المشتغلين: 10,304 صحفيين
-
النسبة المطلوبة للانعقاد: 25% (حوالي 2,576 عضوًا)
-
النتيجة: عدم تحقق النصاب → تأجيل رسمي
وتم تحديد موعد جديد لانعقاد الجمعية يوم 3 أبريل 2026.

ما القضايا التي كانت مطروحة للنقاش؟
كانت الجمعية العمومية تستهدف حسم عدد من الملفات الجوهرية، أبرزها:
1. اعتماد الميزانية لعام 2025
مراجعة الحساب الختامي للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2025، وهو ملف يرتبط بالشفافية وإدارة موارد النقابة.
2. تقرير مجلس النقابة
عرض شامل لأداء المجلس خلال عام كامل، بما يتضمن الأنشطة والخدمات والقرارات.
3. تعديلات لائحة القيد
ملف حساس يمس شروط الانضمام للمهنة، ويؤثر مباشرة على مستقبل الصحفيين الجدد.
4. ميثاق الشرف الصحفي
تحديث القواعد المهنية المنظمة للعمل الصحفي في ظل التحديات الرقمية.
كيف استعدت النقابة؟ ولماذا لم يكتمل الحضور؟
وفقًا لبيان النقابة، تم اتخاذ عدة خطوات لضمان الحضور:
-
نشر الدعوة رسميًا في الأهرام والأخبار
-
إرسال الحساب الختامي وتقرير المجلس عبر البريد الإلكتروني للأعضاء
-
فتح باب تلقي المقترحات والتعديلات على اللائحة وميثاق الشرف
ورغم ذلك، لم يتحقق الحد الأدنى المطلوب، ما يطرح تساؤلات حول:
-
ضعف التفاعل النقابي
-
ضغوط العمل داخل المؤسسات الصحفية
-
تراجع المشاركة في العمل الجماعي
ماذا بعد التأجيل؟ فرصة أخيرة للحسم
يمنح التأجيل إلى 3 أبريل فرصة جديدة لحشد الأعضاء، خاصة أن القضايا المطروحة تمس:
-
مستقبل القيد في المهنة
-
قواعد العمل الصحفي
-
إدارة الموارد المالية للنقابة
كما تواصل النقابة استقبال مقترحات الأعضاء عبر البريد الإلكتروني أو من خلال مقرها الرسمي، في محاولة لتعزيز المشاركة قبل الموعد الجديد.
أزمة مشاركة أم إرهاق مهني؟
تكشف واقعة التأجيل عن إشكالية أعمق داخل الوسط الصحفي:
-
عزوف نسبي عن المشاركة النقابية رغم أهمية الملفات
-
ضغوط اقتصادية ومهنية قد تعيق الحضور
-
فجوة بين القرارات المؤسسية واهتمامات القاعدة الصحفية
ومع اقتراب الموعد الجديد، سيكون الحضور بمثابة اختبار حقيقي لمدى تماسك الجماعة الصحفية وقدرتها على التأثير في مستقبلها.

