هل ترتفع أسعار الدواء في مصر؟ شعبة الأدوية تحذر وهيئة الدواء ترد رسميًا
وسط تصاعد التوترات العالمية وارتفاع تكاليف الشحن، يعود ملف أسعار الدواء في مصر إلى الواجهة بقوة، وتحذيرات من زيادات قد تصل إلى 30% تقابلها تطمينات رسمية، فهل يواجه المواطن موجة غلاء جديدة أم أن السوق لا يزال تحت السيطرة؟
تحذير رسمي زيادات محتملة تصل إلى 30%
أطلقت شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية تحذيرًا واضحًا:
-
احتمال ارتفاع أسعار الدواء بنسبة تصل إلى 30%
-
الزيادات لن تظهر فورًا بل خلال 3 أشهر تقريبًا
-
السبب الرئيسي: ارتفاع تكلفة استيراد المواد الخام
تكلفة الشحن البحري ارتفعت بنحو 3 أضعاف نتيجة تغيير مسارات النقل العالمية، خاصة بعد التوترات في منطقة الخليج.
لماذا تتأثر أسعار الدواء عالميًا الآن؟
الضغوط لا تأتي من الداخل فقط، بل من عوامل دولية معقدة:
-
تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل
-
احتمالات إغلاق مضيق هرمز
-
ارتفاع تكاليف التأمين والشحن
-
تجاوز الدولار مستوى 50 جنيهًا
في حال إغلاق مضيق هرمز، قد ترتفع تكاليف الشحن بنسبة تصل إلى 300%.
ماذا يقول المصنعون؟ (قراءة من السوق)
بحسب الدكتور علي عوف، رئيس شعبة الأدوية بالاتحاد العام للغرف التجارية:
-
شركات الدواء تتحمل جزءًا من الزيادة حاليًا
-
نظام التسعير الجبري يقيّد تعديل الأسعار
-
استمرار الضغوط قد يدفع الشركات للمطالبة بتحريك الأسعار
الزيادة ليست قرارًا فوريًا لكنها احتمال قائم إذا استمرت الأزمة.
رد رسمي: لا زيادة حاليًا في أسعار الدواء
في المقابل، أكد الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية:
-
لا يوجد مبرر حاليًا لرفع الأسعار
-
السوق يشهد استقرارًا نسبيًا
-
أي تعديل يخضع لدراسة دقيقة
آلية التسعير في مصر:
-
60% مكون دولاري
-
30% تكلفة الفائدة
-
10% معدل التضخم
ما يعني أن القرار لا يعتمد على عامل واحد، بل معادلة اقتصادية متكاملة.
هل هناك نقص في الأدوية؟
طمأنت الهيئة المواطنين:
-
المخزون الحالي يغطي نحو 55% من احتياجات 2026
-
لا اضطرابات في الاستيراد أو الإنتاج
-
توفر مستمر للأدوية الحيوية
السوق مستقر حاليًا لكن التحدي في استمرار هذا الوضع.
ماذا يعني ذلك للمواطن؟
-
لا زيادات فورية في الأسعار
-
احتمال ارتفاع خلال الأشهر القادمة
-
الوضع مرتبط بالتطورات العالمية
الخلاصة الواقعية
السوق في "مرحلة ترقب".. وليس أزمة بعد.
خلاصة بشكاتب
بين تحذيرات بزيادة تصل إلى 30% ونفي رسمي لأي تحريك فوري للأسعار، يبقى مستقبل الدواء في مصر مرتبطًا بتطورات الاقتصاد العالمي واستقرار سلاسل الإمداد.

