الخميس 4 يونيو 2026 01:49 صـ 17 ذو الحجة 1447 هـ
بشكاتب
رئيس مجلس الإدارةمحمد النجار
×

بعد الفطر مباشرة.. مفاجأة في موعد عيد الأضحى 2026 تثير تساؤلات مبكرة

الإثنين 30 مارس 2026 11:25 صـ 11 شوال 1447 هـ
عيد الأضحى 2026
عيد الأضحى 2026

لم تمضِ أيام قليلة على انتهاء أجواء عيد الفطر، حتى عاد الحديث سريعًا عن "العيد الكبير"، وفي يوم الإثنين 30 مارس 2026، تصدّر موعد عيد الأضحى المقبل اهتمامات كثيرين، خاصة مع إعلان فلكي مبكر كشف تفاصيل قد تغيّر التوقعات.

الحسابات الفلكية تكشف البداية مبكرًا

أعلن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية في مصر تقديراته لموعد بداية شهر ذي الحجة لعام 1447 هجريًا، موضحًا أن هلال الشهر الجديد سيولد مساء يوم السبت 16 مايو 2026 في تمام الساعة 10:02 مساءً بتوقيت القاهرة، تزامنًا مع لحظة الاقتران.

لكن اللافت في البيان أن الهلال لن يكون مرئيًا في يوم الرؤية، حيث يغرب القمر قبل غروب الشمس في مكة المكرمة بنحو 13 دقيقة، وفي القاهرة بنحو 7 دقائق، ما يجعل رؤيته مستحيلة فلكيًا في ذلك اليوم. هذا التفصيل حسم نقطة مهمة، وهي أن اليوم التالي سيكون المتمم لشهر ذي القعدة.

وبناءً على هذه الحسابات، من المتوقع أن تكون غرة شهر ذي الحجة يوم الإثنين 18 مايو 2026، لتبدأ معه رسميًا أيام موسم الحج.

متى وقفة عرفات وأول أيام العيد؟

وفقًا للتقديرات الفلكية، تتحدد أهم أيام الموسم بشكل واضح. فمن المنتظر أن تكون وقفة عرفات يوم الثلاثاء 26 مايو 2026، بينما يحل أول أيام عيد الأضحى المبارك يوم الأربعاء 27 مايو 2026، فهذا التوقيت يضع العيد على بُعد أسابيع قليلة فقط من نهاية إجازة عيد الفطر، وهو ما يفسر حالة الاهتمام المبكر، سواء من المواطنين الذين يخططون للإجازات، أو من الجهات المعنية بتنظيم العمل والعطلات الرسمية.

ورغم دقة الحسابات الفلكية، يبقى العامل الحاسم في الإعلان النهائي هو الرؤية الشرعية، التي تعتمد عليها المملكة العربية السعودية، ومن ثم تتبعها معظم الدول الإسلامية في تحديد بداية الشهر.

بين التقديرات والحسم الرسمي.. ماذا ننتظر؟

التقديرات الفلكية تمنح صورة مبكرة وواضحة، لكنها لا تُعد إعلانًا رسميًا، ففي مصر، تُعلن دار الإفتاء الموعد النهائي بعد استطلاع الهلال، وهو ما يترك مساحة صغيرة لاحتمالات الاختلاف، وإن كانت محدودة، ففي النهاية، يبدو أن موسم عيد الأضحى 2026 سيأتي سريعًا هذا العام، حاملاً معه أجواءه الخاصة من الاستعدادات الروحية والعائلية، وبين الأرقام الفلكية وانتظار الرؤية، يبقى الترقب هو سيد الموقف حتى اللحظة الأخيرة.